الثلاثاء - 19 نوفمبر 2019
الرئيسية / بحوث / قصة و نشأة العلم الجزائري

قصة و نشأة العلم الجزائري

قصة و نشأة العلم الجزائري

يرجع أصل العلم الجزائري الحالي الى الأمير عبد القادرالجزائري مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة ومؤسس نظالها ضد الإحتلال الفرنسي في القرن التاسع عشر تبنى الجزائري راية مغايرة للعلم الأحمر اللذي ميز فترة الحكم العثماني للجزائرفي القرن السادس عشر واللذي انتزعه الفرنسيون من فوق قلعة الداي حسين في الجزائر.

في الرابع من يونيو 1830 كان العلم مؤلف من اللونين الأبيض و الأخضر بياض يشير الى السلام وأخضر يرمز للاسلام ويد تبايع تتوسط العلم هي الجزائر الموحدة خلف قائدها التي نقشت اسمه على العلم وفي قبالة الاسم قوله تعالى نصر من الله وفتح قريب.

في عام1841 قررالجنرال بيجو الحاكم العسكري الفرنسي للجزائر محو كل التراث الجزائري وكان العلم الجزائري اللذي صممه الأمير عبد القادر جزءا من هذا التراث الضخم اذ طالب بيجوأن يخضع الجزائريين للعلم الفرنسي لكنه فشل.
بعد نهاية مقاومة الأمير عبد القادرلم يرتفع علم جديد للجزائرالا في عام 1910لم يكن رافعوه يشكلون حزبا سياسيا أو جمعية منظمة كان هذا العلم مغايرا لراية عبد القادرإذ تميز بلونه الأخضر والهلال اللذي يتوسطه.

في عام 1929 فكر مصالي الحاج مؤسس حزب نجم شمال افريقيا في علم ينادي باستقلال وحرية الجزائرأصبح الحلم حقيقة وذلك باعتماد حزب لراية فيها الألوان الأبيض الأخضروالأحمرللتعبيرعن وحدة شمال افريقيا,وفي شهر نوفمبر من عام 1954اندلعت ثورة التحريروتبنت جبهة التحريرالوطني الراية التي صممها مصالي الحاج,نالت الجزائر استقلالها عام 1962 بعد كفاح طويل قدم في سبيله أكثرمن مليون ونصف المليون شهيد وفي اليوم الثالث من أفريل عام 1962 تم اعتماد العلم رسميا في اجتماع مجلس الوزراء الجزائري.
يتألف العلم الحالي من لونين هما الأخضر و الأبيض ويتوسط العلم هلال و نجمة خماسية ذواللون الأحمريرمز اللون الأبيض في العلم للسلام والنقاء والأخضر للتقدم و الرخاء أما اللون الأحمر فيشير الى دماء شهداء ثورة التحريروالهلال و النجمة الخماسية ترمزان للاسلام بصفته دينا رسميا للبلاد.
العلم الجزائري,الحالي,النجمة الخماسية,الهلال,الأحمراللون,الأبيض,الأخضر
في عام 1956 ألف شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا نشيد الجزائرصاغ مفدي نشيده وهو نزيل في سجن بربروس الشهيربالجزائروقام بتلحينه الموسيقار المصري محمد فوزي أحدثت أبياته الثائرة ضد فرنسا حرجا لكل الحكومات الجزائرية المتعاقبة ولكن الشعب الجزائري أسرعلى بقاء نشيد مفدي زكريا كما هوحتى أنه قد صدر في 04 مارس 1986 قانون يعاقب بالحبس كل من يرتكب فعلا أو يتخذ موقفا يمس النشيد الوطني وقد وقع على هذا القانون الرئيس الجزائري الأسبق الشادلي بن جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.