تحضير نص مفاخر الأجناس 4 متوسط الجيل الثاني

تحضير نص مفاخر الأجناس الصفحة 68

المقطع التعلمي : شعوب العالم

الميدان: فهم المنطوق

اللغة العربية – السنة الرابعة متوسط – الجيل الثاني

التعريف بصاحب النص:

عباس محمود العقاد أديب ومفكر وصحفي وشاعر مصري، ولد في أسوان عام 1889م، وهو عضو سابق في مجلس النواب المصري، وعضو في مجمع اللغة العربية، لم يتوقف إنتاجه الأدبي بالرغم من الظروف القاسية التي مر بها؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات، ويعد العقاد أحد أهم كتاب القرن العشرين في مصر، وقد ساهم بشكل كبير في الحياة الأدبية والسياسية، وأضاف للمكتبة العربية أكثر من مائة كتاب في مختلف المجالات.

اشتهر بمعاركهِ الأدبية والفكرية مع الشاعر أحمد شوقي، والدكتور طه حسين، والدكتور زكي مبارك، والأديب مصطفى صادق الرافعي، والدكتور العراقي مصطفى جواد، والدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، كما اختلف مع زميل مدرسته الشعرية الشاعر عبد الرحمن شكري، وأصدر كتابا من تأليفهِ مع المازني بعنوان الديوان هاجم فيهِ أمير الشعراء أحمد شوقي، وأرسى فيه قواعد مدرسته الخاصة بالشعر، توفي العقاد في القاهرة عام 1964م. [ويكيبيديا]

أفهم وأحلل صفحة 68 :

أستمع إلى الخطاب بوعي :

أتهيأ لفهم الخطاب لأبني فرضيتي حول مضمونه :

 

أستمع إلى الخطاب كله ثم أجيب :

أثري رصيدي اللغوي:

  • فضائل: الدرجة الرفيعة في حسن الخلق.
  • مناقب: خصال ،صفات.
  • شاب: تخاطه شائبة أي نقيصة.
  • العتيقة: القديمة.

الفكرة العامة :

  • إفتخار الشعوب بأقوامها  بين الماضي و الحاضر.
  • لكل شعبٍ عادات وتقاليد يتفاخر بها ويعتز بها عن باقي الشعوب.
  • ابراز الكاتب لمفاخر الشعوب و الاجناس و دور العلم في ذلك في اثبات صحتها او تفنيدها.
  • المفاخرة بين الاجناس من الدعاوى التي شاعت بين الامم، توارثتها الامم من خرافات و حاول العلم زخرفتها.
  • تفاخر الأجناس البشرية بنفسها وتعظيمها لشأنها وأنسابها .
  • التفاخر بالأنساب بين العلم الحديث والخرافة القديمة .
  • مقاييس المفاخرة بين الأجناس بين الماضي والحاضر.

الأفكار الاساسية :

  1. افتخار الشعوب سلوك قديم يرتكز على الخرافة.
  2. تحول العلم الحديث لركيزة للتفاخر في العصور الأخيرة
  3. نظرة العالم النمساوي هيرتز العقلانية التى يرى من خلاها أن الصالح و الطالح في كل أمة.

المغزى العام من النص :

كن ابن من شئت واكتسب أدبا                                  يغنيك محموده عن النسب

     إن الفتى من يقول هـــــا أنا ذا                                  ليس الفتى من يقول كان أبي

  • لا حسب كالتواضع، ولا شرف كالعلم.
  • الفضيلة بالعقل والأدب، لا بالأصل والحسب.

أحلل الخطاب و أحدد نمطه :

استمع لهذا الجزء من الخطاب ثم أجب:

” الفخر بالأجناس قديما ………… من ذلك الجنس “

س. إلى أي زمن يرجع صاحب الخطاب الفخر بالأجناس ؟

ج. إلى القدامى المصريين.

س. هل علل نظرته هذه ؟

ج. نعم.

س. وضح ذلك  ؟.

ج. كان المصريون يرون أن المصري هو الإنسان الكامل ثم تتوالى الدرجات .

س. ما موقف صاحب الخطاب من هذا الفخر  ؟.

ج. يؤيد المبني على العلم الحديث.

س. علام بنى هذا الموقف ؟.  

ج. على العلم الحديث.

س. هل غير هذا الموقف ؟.  

ج. نعم.

س. استخرج  القرائن الدالة على ذلك من الخطاب؟ 

ج. موقف فريديريك قال لعلماء الأجناس المتعصبين : إنكم مخطئون جد مخطئين و إن أصلا من أصول الأمم المختلفة لا يخلو من أو شاب كثيرة يدخل فيها شرقيون وغربيون، وإنه ما من محمدة تدعى لأوروبا إلا وللأجناس الأخرى مثيلاتها.

س. كيف بنى هذا الموقف الجديد؟

ج. على مسلمات.

الفقراتالمواقفالأدواتبناء الموقف
01الفخر بالأجناس قديمافما من ….بالتعليل
لا غرابة في هذه الدّعَاوَىإذا سوّغتها…بالشّرط
02الغريب أن تشيع…لكنّ…بالتّعارض
كان المصريون…شاهدبالاستشهاد

س. من خلا ما سبق سم النمط المعتمد؟

ج. الحجاج.

النّمط الحجاجيّ يعتمد على مؤشّرات عديدة منها :

إصدار المواقف أو الآراء أو الأفكار المدعومة بــ :

  • التّعليل
  • الشّرط 
  • الاستشهاد
  • التعارض
الرّوابط اللّغويّةالرّوابط المنطقيّة
الرّابطدلالتهالرّابطدلالته
الواو (ولا  غرابَة)الرّبط والعطفالفاء (فَمَ من جِيلٍ)التعليل
ثُمّ (ثُمّ تتوالى الدّرجاتُ)الرّبط والتّراخيإذا (إذا سوّاها)الشرط
  لكنّ الاستدراكية (و لكنَّ الغريبَàالاعتراض

 

الأسئلة

الأجوبة

 

الفَخْرُ بالأجْنَاسِ قديمٌ، لم تَخْلُ مِنهُ أُمَّةٌ ولا قَبيلَةٌ، فَمَا من جِيلٍ منَ النّاسِ إلاّ ولَهُ فضائِلُ يدَّعيها، وأنساب يرتَفِعُ بها أحيانًا إلى آلهَةِ السَّماء، وأحْيَانًا إلى أعاظِمِ القدّيسينَ فَضْلاً عَنِ المناقِبِ والصِّفاتِ التي لا شَِيكَ له فيها من أجيالِ الأرضِ أَجْمَعينَ. ولا غرابَة في هذه الدَّعَاوَى إذا سَوَّغَتْها ظواهرُ الأُمّةِ وساندتها القوَّةُ والثروةُ والكلمة الغالبةُ.

ولكنَّ الغريبَ أن تَشيعَ هذه الدَّعَاوَى بينَ أُممٍ، لا قوّة لها ولا مالَ ولا غَلَبَة…وأنّها ربما كانت في هذه الأمم أكبرُ مَزْعَمً، وأَشدُّ غروراً ممّا تكونُ في غيرها! كأنّها هي عوض عما فقدته الأمّةُ من دواعي الفخر الصّحيح، وعَزَاءُ ما تصبو إليه مِنَ العزّةِ والكرامةِ، وهي على كلِّ حالٍ أَنَانِيّةٌ قَوميّةٌ تجرى على وَتِيرَةِ الأنانيّةِ الفرديّة في الظّهورِ أو الضّمُورِ. كان المصريّون يَرَوْنَ أنّ المِ صِْيَّ هو الإنسانُ الكاملُ، ثُمّ تتوا لَ الدّرجاتُ بعده إلى السّادِسةِ، وهي دَرجةُ اليونانيّ عندهم في تاريخهم القديم، وكانَ اليونانيُّ يحمَدُ اللّهَ أنْ خلقَهُ من ذلك الجنس…
ثم جاءتِ العصورُ الأخيرةُ فإذا كلُّ أمّةٍ من أمَمِ الحضارة الحديثة تَزعُمُ زَعمَهَا، وتفتخر على الأمم الأخرياتِ… وَأصْبَحَ الفَخرُ بينَ الأجناس عل مً…! نعم أصبح الفخر القديم الذي نشأ منَ الخرافاتِ القديمة علما جديداً له حرمةٌ العلوم عليك وعلََّي وعلينا أن نُقِرَّ بها مؤمنينَ. ولكنّ العلم الجديد لم يكن إلاّ صِيغَةً لتلك الخُرافةِ العتيقةِ ولم تكن له من نتيجةٍ إلاّ تلك التي كان الأوروبيّون يزعمونها قبل أن يكون لهم علمٌ، وقبل أن تكونَ للأجناسِ دراسَةٌ…وهي أنّهم خيرٌ من في الوجود، وأنَّ الحاكمين منهم اليومَ أصلحُ النّاس للحكم، وهم أصلح النّاس للدَّوام فيه…وأمّا الأُمم ا لّخرى فلا نَصِيبَ لها إلاّ نصيب النّبعِ الذي لن يجوز له أن يَطمَعَ في المساواة الآن ولا في أيِّ زمنٍ منَ الأزمان.
هكذا قال العلم الحديثُ، والعلم الحديثُ صادقٌ شريفٌ فسواء قَسَّمْنَا الأُمَمَ إلى آريةٍ وسامِيَةٍ، أو إلى شماليّةٍ وجنوبيّةٍ، أو بيضاء ذات ألوانٍ فالنَّتيجةُ واحدةٌ في جميع هذه التّقسيماتِ، وهي أنّ الأوروبيّين هم أفضلُ من غَبََ وَحَضََ، وأنَّهم همُ السّادةُ الأعْلَونَ الذين بينهم وبين المَسُودِينَ الأدنين حاجِزٌ لا يُعْبَُ، وتَفَاوُتٌ لا تَدَارُكَ لَهُ ما بَقِيتِ الأرضُ أرضًا، والسَّماءُ سماءً.
لقد فَعلها النَّمسَوِيُّ “فريدريك هرتز” وقال ما قال وأَجْرُهُ على الذي خَلَقَهُ!! قال لعلماء الأجناس المُتَعَصِّبين : إنكم مخطئونَ جِدَّ مُخطِئينَ، وإنَّ أَصْلاً من أُصولِ الأُمَمِ المُختَلِفَةِ لا يخلو من أوشابٍ كثيرةٍ يدخلُ فيها شرقيُّونَ وغربيُّون، وإنَّهُ ما من مَحْمَدةٍ تُدْعَى لأوروبا إلاّ وللأجناس الأُخرى مثيلاتها، وما من مَذَمَّةٍ تُدْعَى على الأجناس الأُخرى إلاّ وفي أوروبا قديمها وحديثها مثيلاتها، وأيّدَ كلَّ قَولٍ ببرهان…
ولا يريد “هرتز” أن يقف في الإنصاف عند شعب من الشعوب، ولا جِنْسٍ من الأَجناس لأنّه يرى أنّ الفَواصِلَ بينَ أيّ شعبين في العالم ليست من البُعد والحيلولة بحيث تستعصى على التّقارب.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.