الرئيسية / المتوسط / تحضير نص فضل العلم سنة ثانية متوسط الجيل الثاني

تحضير نص فضل العلم سنة ثانية متوسط الجيل الثاني

مادة اللغة العربية للسنة الثانية 2 متوسط الجيل الثاني 2017/2018: مذكرة تحضير درس :

لغة عربية سنة ثانية متوسط

تحضير نص فضل العلم السنة الثانية متوسط الجيل الثاني: المقطع التعليمي: العلم و الاكتشافات ص92 من الكتاب المدرسي الجديد.

النص: حياة الإنسان علميةّ وعمليةّ، وكي ينال طالب العلم فيهما الفضل، وجب عليه أن يكون صادقا مثابرا في تعلّمه. وهذا النصّّ يبينّ لنا فضل العلم.

رَوَى الترِّْمِذِيُّ فِي سُننَِهِ بِسَندَِهِ عَنْ قَيْس بنِْ كَثِيرٍ قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ
مِنَ المَدِينةَِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُوَ بِدِمَشْقَ فَقَالَ: مَا أَقدَْمَكَ ياَ أَخِي؟
فَقَالَ: حَدِيثٌ بلََغَنِي أنكََّ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ: أَمَا قَدِمْتَ
لِحَاجَةٍ ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: أَمَا قَدِمْتَ لِتِجَارَةٍ ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: مَا جِئْتَ
إلَّا فِي طَلَبِ هَذَا الحَدِيثِ! قَالَ: فإنِيِّ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يقَُولُ:
«مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يبتَْغَِي فِيهِ عِلْمًا، سَلَكَ الله لَهُ طَرِيقاً إلَى الَجنةَِّ، وَإنَّ
المَلاَئِكَةَ لَتضََعُ أَجْنِحَتهََا رِضَاءً لِطَالِبِ العِلْمِ، وَإنَّ العَالِمَ لَيسَْتغَْفِر لَُهُ
مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ؛ حَتىَّ الِحيتاَنُ فِي المَاءِ. وَفَضْلُ
العَالِمِ عَلَى العَابِدِ كَفَضْلِ القَمَرِ عَلَى سَائِرِ الكَوَاكِبِ. إنَّ العُلَمَاءَ وَرَثَةُ
الأنْبِياَءِ. إِنَّ الأَنْبِياَءَ لَمْ يوَُرِّثُوا دِيناَرا وًَلَا دِرْهَمًا، إِنمََّا وَرَّثُوا العِلْمَ؛ فَمَنْ
أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِ».  رواه الترمذي في سُننَه. ص 48 – 49.

أسئلة الفهم:

اقرأ نصّ الحديث النبوّيّ الشّريف قراءة سليمة منغّمة، وأجب عن الأسئلة:

س ـ ما الّذي جعل الرّجل يتكبّد مشقّة السّفر؟ وهل نال مبتغاه؟  ج _  طلب  العلم .

س ـ عدد الجزاءات التي ينالها  طالب العلم .   ج _  يسهل الله طريقه للجنة _ الملائكة تضع أجنحتها له _ يسبح له من في السمموات ومن في الأرض  _ …

س _ عم سأل أبو الدرداء الرجل    ؟  ج _ عن سبب قدومه  .

س _ ما المقصود بمن سلك طريقا يبتغي به علما  ؟   ج _ سلوك الطريق لالتماس العلم يحتمل أن يراد به السلوك الحقيقي وهو المشي بالأقدام إلى مجالس العلم ويحتمل أن يشمل ما هو أعم من ذلك، من سلوك الطريق المعنوية المؤدية إلى حصول العلم ، مثل حفظه ومدارسته ومطالعته ومذاكرته، والتفهم له، والتفكر فيه، ونحو ذلك من الطرق التي يتوصل بها إلى العلم..

س _ إلى أين سيصل سالك طريق العلم    ؟   ج _ سهل الله طريقا إلى الجنة  .

س _ كيف ترحب الملائكة بطالب العلم .  ج _ تخفض أجنحتها لطالب العلم .؟

س _ لم تفعل ذلك .   ج _ يخفِضونَ أجنِحَتهُم تواضُعًا لهُ، لأنَّهم يُحبونَ الذي يخرُجُ لِطلبِ العلمِ لِما يعلمونَ منَ الشَّأنِ العظيمِ الذي يكونُ لهُ

س _ هل الملائكة وحدها تحب طالب العلم  ؟.  ج _ لا بل كل ما يوجد في السموات والأرض  .

س _ كيف تعبر هذه المخلوقات عن حبها لطالب العلم ؟ ج _ تستغفر له .

س _ لماذا فُضِّلَ العَالِمُ على العابد؟ وضّح.    ج _ فضل العالم على العابد كبير جداً، وفضله كفضل النبي صلى الله عليه وسلم على غيره من البشر، والمعيار الأوحد هو العلم وليس إلاَّ العلم، لأن العالم هو الذي ينوّر للعابدين طريقهم إلى الله سبحانه وتعالى، وهو الذي يحذرهم من مكائد الشيطان ومكره، وتبيان الطريق الصحيح منوط بأهل العلم، لهذا تميز العالم عن العابد بهذا المعيار.

س _ بم شبه الرسول صلى الله عليه وسلم العالم وما وجه الشبه ؟  ج _ شبهه بالقمر ،ووجه الشبه النور، لأن القمر أشد ضياءً ولاسيما إذا كان بدراً تاماً، وأقرب إلى الأرض من النجوم التي لا يرى لها نوراً إلاَّ وميضاً يسيراً.

س _ تعرف أن الميراث هو ما تركه المتوفي من أموال وعقارات يرثها أهله عنه فمن يرث العلماء وماذا يرثون ؟    ج _ العلماء ورثة الأنبياء يرثون عنهم العلم .

شرح المفردات:

حظ وافر: خير كثير
سلك: اتخد او مشى
يبتغي: يريد ويرجو

الفكرة العامة :

  • العلم أساس العلا والنعيم والسعادة وأصحاب المعارف من العلماء يتعبون ويبذلون الجهد ليسعدوا ويحققوا ما يريدون .
  • حرص الأب على ابنه وفلذة كبده ،ورغبته في نقل خلاصة تجاربه إليه.

الافكار الاساسية :

  1. تكبد الرجل لمشقة السفر من أجل سماع حديث النبي صلى الله عليه وسلم
  2. ملائكة الله عز وجل تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع.
  3. تفضيل الله العالم على العابد لان العلماء هم ورثة الانبياء

المغزى العام من النص :

  • قال عز وجل في سورة المجادلة: (يرفع الله الذين امنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات).
  • قال الشافعي:  العلم مغرس كل فخر فافتخر — واحذر يفوتك فخرَ ذاك المغرس.
  • قال الشاعر: عليك بالعلم لا تطلب به بدلا *** واعلم بأنك فيه غير مغبونِ

أقومّ مكتسباتي
1. أعد قراءة الحديث الشّريف، واستنتج العاقة بين مضمونه وسلوك راويه.
2. (وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب)
– انطاقا من وحي العبارة الشّريفة، اذُكر سلوكاتك اليوميةّ التّي تطبقّ من خالها مضمون الحديث، موظّفا التّوجيه ليقتدي بك زملاؤك.

أتذوق نصي:

س ـ يجمع النّصّ بين نمطي الحوار والتّوجيه. عيّن المقاطع الدّالة على كلّ ذلك.

ج _

  • النمط الحواري في : رَوَى التِّرْمِذِيُّ فِي سُنَنِهِ بِسَنَدِهِ عَنْ قَيْس بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنَ المَدِينَةِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُوَ بِدِمَشْقَ فَقَالَ: مَا أَقْدَمَكَ يَا أَخِي؟ فَقَالَ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي أنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ: أَمَا قَدِمْتَ لِحَاجَةٍ ؟ قَالَ: لَ. قَالَ: أَمَا قَدِمْتَ لِتِجَارَةٍ ؟ قَالَ: لَ. قَالَ: مَا جِئْتَ إلَّ فِي طَلَبِ هَذَا الحَدِيثِ! قَالَ: فإِنِّي سَمِعْتُ
  • النمط التوجيهي : «من سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا، سَلَكَ الله لَهُ طَرِيقاً إلَى الَجنَّةِ، وَإنَّ المَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضَاءً لِطَالِبِ العِلْمِ، وَإنَّ العَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ؛حَتَّى الِحيتَانُ فِي المَاءِ. وَفَضْلُ العَالِمِ عَلَى العَابِدِ كَفَضْلِ القَمَرِ عَلَى سَائِرِ الكَوَاكِبِ. إنَّ العُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأنْبِيَاءِ. إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يوَرِّثُوا دِينَاراً وَلَ دِرْهَمًا، إِنَّمَا وَرَّثُوا العِلْمَ؛ فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذ بِحَظٍّ وَافِرٍ »

س ـ ما نوع أسلوب النص    ؟    ج _ خبري  .

س ـ بم تفسّر مجيء نصّ الحديث بالأسلوب الخبريّ فقط؟  ج _ تفسّر مجيء نصّ الحديث بالأسلوب الخبريّ فقط لأن غرضه تقرير المعنى وتوضيحه ؛ لأنه يعرض حقائق ، وهذا له تأثيره على العقل مع ما نفهمه من معنى الحديث .

س ـ ما هي الصّورة البيانية في العبارة الآتية؟ اشرحها وبيّن سرّ جمالها. “وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب”.    ج _ المشبه: فضل العالم  .     المشبه به:  فضل القمر على سائر الكواكب   .  أداة التشبيه:  الكاف  .  نوعه: تشبيه تمثيلي .

تعريف التشبيه التمثيلي : وهو وصف حالة أو هيئة معينة بحالة أو هيئة أخرى.
مثال : قول الله تعالى ” مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة ”    وهنا شبه الله عز وجل أجر من تصدق بأمواله في سبيل الله بالسنبلة التي تنبت حبات عديدة، ووجه الشبه هنا هو المضاعفة.

سر جماله التوضيح والتشخيص والتجسيم .

تعليقات فايسبوك