الرئيسية / المتوسط / تحضير نص غصن ورد سنة ثانية متوسط الجيل الثاني

تحضير نص غصن ورد سنة ثانية متوسط الجيل الثاني

لغة عربية سنة ثانية متوسط

مادة اللغة العربية للسنة الثانية 2 متوسط الجيل الثاني 2017/2018: مذكرة تحضير درس :

تحضير نص غصن ورد ثانية متوسط الجيل الثاني: المقطع التعليمي: الطبيعة ص137 من الكتاب المدرسي الجديد.

تعريف الكاتب :

أمين الريحاني:

 

النص: غرس الكاتب غصنًا من الورد، فعاش معه بقلبه ووجدانه،بعث فيه الحياة فشخّصه وكلّمهُ كأنّهُ كائن حيّ يحسُّ ويفكّرُ ويتحدّثُ.

علَى كتِفِ هذَا الوَادي الذي ردّدَ صُراخِي وغِنائِي صغيرا،ً في
هذهِ الأرض التي هَجَرْتُها، غرسْتُ غُصْنَ ورد، وكمْ مرةّ زًرتُه
وهزَزتْهُُ فلمْ تبدُْ عليْه لا إشارةُ الموتِ ولا عامةُ الحياةِ! كمْ مرةّ افتقدتُه وقلّبتُ فيه الطّرفَ مُسْتقصِياً أخبارَه! كم مرةّ وقفتُ
أمامَهُ والفؤادُ يتَمَوَّجُ بينَ اليأَسِ والرجَّاءِ.
تبَاَرَكَتْ أرْضُ أَجْدَاِدي، فقدْ حَسُن في عيْنِها اجتهَادِي
تباركَتْ أرضُ أَميِّ، فسَترُينِي الوَرْدَ علىَ غُصْنِ تعََبِيِ وهمِّي!
نعََمْ، الأرضُ كلمََّتْنيِ، أجابتَ الأرضُ سُؤْليِ؛ ردّدَتِ الأَرْضُ صَدَى
حُبِيّ.
إنّ غُصنَ الوردِ ينَطْقُ كالطّفْلِ، بدَتْ على شَفتيْهِ لفظةُ الحياةِ،
وأثمرَتْ في قلْبِهِ الكلمَةُ الحيةُّ التي تسََاقطَتْ مِن أنامَِلِي ومِنْ
جَبيِنيِ، في فَمِهِ لؤُْلؤَُةٌ صَغِيرَة مَلْفُوفَةٌ بِلفَُافةَ ذَهَبيِةّ، وفي صَباحَ
الغَدِ تسْتحَِيلُ لفَُافةً لازََوَرْدِيةًّ وتبَدُْو اللُؤلؤةُ زمُرُّدَةً ندَيةّ، وبعْدَ
غدٍ أو بعَدَه يُنَشْأُ من الزّمرُّدة صَدفةٌ خَضْراء في قَلْبِهَا بحُوُر منَ الوَرْدِ لا تُرَى، وأجيالٌ من الحَياةِ لا تُعَدُّ. في قَلْبِهَا أوْراقٌ
خَضِلةٌ صَغيرَةٌ مُلتفَّة حَوْلَ عِرقٍ نحيِفٍ طَرِيٍّ، لا يعَْرِفُ –بعدُ–
اسْمَ الشَّوْكِ ولامَعْنَاه، فيِ قَلْبِهَا أغْصَانُ وَرْدٍ، وفي قلبِ الوَرْدِ
بذُور،ٌ وفي البذُورِ الأبدَِيةُّ والخُلُودُ.
إنيّ لأجِدُ لذّة شًهيةًّ غريبة في مُشاهَدَةِ هذه البرَاعِم
الجَديدَةِ، وفي مُراقبةَِ نُشُوئِها ونموِّهَا، عَدَدْتُهاَ-واللَّ-ِ مِرَارا كَمَا تعَُدُّ الأمُّ أَسْنانََ طِفْلِهَا، افتْقَدتُها كَمَا تفَْتقِدُ الطّيوُرُ
عُشُوشَهَا، تلهّفْتُ على بُرْعُمٍ واحِدٍ نثرَتْهُ الرّياحُ مِنْهَا.

أمين الريحاني، نقلاً عن: المطالعة العربيةّ، ص29.

أسئلة الفهم:

1. لم ينسَْ الكاتب أرض الأجداد التي هجرها، فماذا فعل؟ ما رأيك في هذا الموقف؟
2. ما هي الصّفات التي أسبغها الكاتب على الأرض؟
3. انبعثت الحياة في غصن الورد من جديد. ما هي الصُّورة التي رسمها الكاتب لهذا الانبعاث؟
4. أين يظهر حبّ الكاتب لاستمتاع بجمال الطبيعة والحفاظ عليها؟ وضّح ذلك من النصّّ.
ما القيم التّي يمكن استخاصها من هذا التّصرفّ؟
5. قسّمْ النصّّ إلى إفكاره الأساسيةّ وضَعْ لها العنوان المناسب.

شرح المفردات:

هزَزْتُهُ: حركّتهُ
افتقدتُه: تفقَّ دُته
الطّرف: البصر
اللّفافة: قِشرة النّبات
لَازَوَرْدِيةًّ: مَا كَانَ بلَِوْنِ حَجَرِ الاَّزَورَْدِ وهو معدن يتَُّخذ للحليّ
زمرُُّدَة: حجر كٌريمٌ أخضر الصّدَفةُ: الغافُ الخارجيُّ للنّباتِ
الأبديةُّ: ما لا نهاية لها

الفكرة العامة :

  • استرجاع الكاتب ذكرياته في أرض أجداده ووصفه لانبعاث الحياة في غصن الورد
  • غصن الورد عربون حب الكاتبوجهوده في سبيل هذا الحب وهذا الوطن

الافكار الاساسية :

  1. تعلق الكاتب بارض أجداده بعد هجره لها ودعوته لها بالخير والبركات
  2. الأوصاف التي خص بها الكاتب أرض أجداده
  3. تعلق الكاتب بارض أجداده يتجلى في اهتمامه وحبه لطبيعتها

المغزى العام من النص :

  •  الطبيعة أم رؤوم متى اهتممت بها أبهرتك ببديع صنيعها
  • أول شروط السعادة هي توثيق العلاقة بين الرجل و الطبيعة

أقُوّم مكتسباتي

يمكنك أن تصنع طبيعتك الجميلة في محيطك المدرسيّ، تتمتّع بها وترتاح لها.
اكُْتبُْ فقرة تًقترحُ فيها التّوجيهات المناسبة لِمَا يمُْكِنُ فِعْلُهُ في هذا المجال.

أتذوّق نصّي أعِدْ قراءة نصّ (غُصْنُ وَرْدٍ)، ثمّ أجب عن الأسئلة الآتية:

1. ما هو الأسلوب الغالب على النّصّ؟ ما سببُ ذلك؟
2. ما نوع العاطفة المسيطرة على الكاتب في النصّّ؟
3. استخرج من النصّّ صورة بيانيةّ أعجبتك، اشرحها وبينّ سر جّمالها.

أوَُظِّفُ تعلّماتي

دخلتَ قسمكَ فوجدتهُ على غير ما تركته سابقا؛ فقد رُفعت على جدرانه الآيات الكريمة
والحِكَم الجليلة، وزُينَِّت بالصّور الطّبيعيةّ الجميلة…
– اكُْتبُْ فقرة تعبرّ فُيها عن اسْتِحسان هذا الموقف، وتنَصَْحُ زماءك بالمثابرة على هذا السّلوك التّربويّ موظّفا ما أمكن من الأفعال المزيدة.

تعليقات فايسبوك