تحضير نص إجتلاء العيد سنة ثانية متوسط الجيل الثاني

تحضير نص فهم المنطوق اجتلاء العيد من المقطع التعلمي السادس الاعياد للسنة الأولى 1 متوسط الجيل الثاني ج2 في مادة اللغة العربية


السند :
جاءَ يومُ العيدِ ، يومُ الخُروجِ من الزّمن إلى زمنٍ وحده لا يستمرُّ أكثرَ من يوم .
زمنٌ قصيٌر ظريفٌ ضاحكٌ ، تفرضُهُ الأديانُ علَي النَّاسِ ؛ ليكونَ لَهم بين الحينِ والحينِ يومٌ طبيعيُّ في هذه الحياة التي انتقلت عن طبيعتها .
يومُ السَّلام ، والبِشْر، والضَّحك ، والوفَاء ، والإِخَاءِ ، وقولِ الإنسانِ للإنسان : وأنتم بِخَيْر.
يومُ الثّيابِ الجَديدةِ على الكُلِّ ؛ إشعاراً لهم بأنَّ الوَجْهَ الإنسانيَّ جديدٌ في هذا اليَوْمِ .
يومُ الزِّينةِ الّتي لا يُرادُ منها إلّا إظهارَ أثَرِهَا على النَّفس ، ليكونَ النّاسُ جميعًا في يومِ حُبٍّ .
يومُ العيدِ ؛ يومُ تَقْديمِ الحَلْوى إلى كُلِّ فمٍ لِتحلوَ الكلماتُ فيه … يومٌ تعُمُّ فيه النّاسَ ألفاظُ الدُّعَاءِ والتّهنئةِ مُرْتَفِعةً بقُوّة إلهيّةٍ فوقَ مَنَازَعَاتِ الحَيَاةِ . ذلك اليومُ الّذي يَنْظُرُ فِيهِ الإنسانُ إلى نَفْسِهِ نظرةً تلمحُ السّعادَةَ ، وإلى أهله نظرةً تبصرُ الإعزَازَ، وإلى دارِه نظرةً تُدركُ الجمال ، وإلى النَّاس نظرةً ترى الصّداقةَ.
ومن كلِّ هَذه النّظراتِ تستَوي لَهُ النّظرةُ الجميلةُ إلى الحيَاةِ والعَالم ؛ فتبتهِجُ نَفْسُهُ بالعَالم وِالحَيَاةِ . وخرجتُ أجتلي العيد في مظهره الحقيقي على هؤلاء الأطفال السّعداء .
على هذه الوجوه النّضرة الّتي كبِرتْ فيها ابتسامات الرَّضاع فصارت ضَحِكات . هؤلاء المجتمعون في ثيابهم الجديدة المصَبَّغة اجتماع قَوس قُزَحَ في ألوانه . ثيابٌ عَمِلتْ فيها المصانع والقلوب ، فلا يتمُّ جمالها إلاّ بأنْ يراها الأب والأمّ على أطفالهما .
ثيابٌ جديدةٌ يلبسونها ، فيكونون هم أنفسهم ثوباً جديداً على الدّنيا .
هؤلاء السَّحَرةُ الصّغار الّذين يُخرِجون لأنفسهم معنى الكَنزِ الثّمين من قرشين … ويَسْحَرونَ العيدَ فإذا هو يومٌ صغيرٌ مثلُهم جاءَ يدعوهم إلى اللَّعِب . وينتبهون في هذا اليوم مع الفجر، فيبقى الفجرُ على قلوبهم إلى غُروب الشمس .

مصطفى صادق الرافعي ( وحي القلم )
دليل الأستاذ للسنة الأولى من التعليم المتوسط ص131



أعود إلى قاموسي : أفهم كلماتي : ظريفِ : كيَّس ، حسن الهيئة ، حاذق .
البِشرْ: بشاشة الوجه وطلاقته الزّينة : كل ما يتزيّن ويتجمل بهما ؛ نقول : زينة العيد زينة الأفراح … أي حسنهما وجمالهما منازعات : خصومات .

الفكرة العامّة : 
تبيين مكانة العيد ووصف أجوائه البهيّة .
مظاهر الاحتفال بيوم العيد وأثره على النّاس

مناقشة الموضوع 
س : بمَ وصف الكاتب يوم العيد؟ ج : زمنٌ قصيٌر ظريفٌ ضاحكٌ تفرضُهُ الأديانُ على النَّاسِ س : ما الجديد في هذا اليوم على مستوى علاقات النّاس ؟ ج : يومُ السَّلام والبِشْر والضَّحك والوفَاء والإِخَاءِ وقولِ الإنسانِ للإنسان : وأنتم بِخَيْر النّاسُ جميعًا في يومِ حُبٍّ يومٌ تعُمُّ فيه النّاسَ ألفاظُ الدُّعَاءِ والتّهنئةِ مُرْتَفِعةً النّظرة بين النّاس تدلّ الصّداقةَ.
س : كيف شخّص الكاتب أحوال الأطفال في هذا اليوم ؟ ج : وجوههم نضرة كبرت ابتساماتهم وصارت ضحكات لبسوا ثيابهم الجديدة السّحرة الصّغار …
ضع عنوانًا مناسبًا للنّصّ . ج : بهجة العيد عيد المسرّات يوم العيد .
قسّمه إلى وحدات أساسيّة مع تسمية كلّ وحدة . [ جاء العيد … عن طبيعتها ] [ يوم السّلام …. والحياة ] [ وخرجت أجتلي … غروب الشّمس ]

القيم المستفادة : 
المسلمين عيدان يفرحان فيهما ؛ الفطر الأضحى ، وكل يوم لا أعصي الله فيه فهو عيد .
الأعياد أيّام فرح ، تقوّي العلاقات وتوحّد صفوف المسلمين .
إن التزمنا بمكارم الأخلاق وتعاليم الإسلام السّمحة جعلنا كلّ أيّامنا أعيادا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.