المقالة الجدلية حول مدى تطبيق المنهج التجريبي في علم التاريخ
شاطر | 
 

  المقالة الجدلية حول مدى تطبيق المنهج التجريبي في علم التاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SaNfOr
-


صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: المقالة الجدلية حول مدى تطبيق المنهج التجريبي في علم التاريخ    الجمعة 1 مايو - 18:50

آلمقآلة آلچدلية حول مدى تطپيق آلمنهچ آلتچريپي في علم آلتآريخ ( وهو علم إنسآني )

نص آلموضوع :هل للتآريخ مقعدآ پين آلعلوم آلأخرى ؟

طرح آلمشگلة :
إ ن آلعلوم آلإنسآنية هي مچموع آلآختصآصآت آلتي تهتم پدرآسة موآقف آلإنسآن وأنمآط سلوگه , وپذلگ فهي تهتم پآلإنسآن , من حيث هو گآئن ثقآفي , حيث يهتم علم آلنفس پآلپعد آلفردي في آلإنسآن ويهتم علم آلآچتمآع پآلپعد آلآچتمآعي , ويهتم آلتآريخ پآلپعدين آلفردي وآلآچتمآعي معآ لدى آلإنسآن , فآلتآريخ هو پحث في أحوآل آلپشر آلمآضية في وقآئعهم وأحدآثهم وظوآهر حيآتهم وپنآء على هذآ فإن آلحآدثة آلتآريخية تتميز پگونهآ مآضية ومن ثمة فآلمعرفة آلتآريخية معرفة غير مپآشرة لآ تعتمد على آلملآحظة ولآ على آلتچرپة آلأمر آلذي يچعل آلمؤرخ ليس في إمگآنه آلآنتهآء إلى وضع قوآنين عآمة وآلعلم لآ يقوم إلآ على قوآنين گلية وعلى هذآ آلأسآس فهل هذه آلصعوپآت تمنع آلتآريخ من أن يأخذ مگآنه پين مختلف آلعلوم آلأخرى ؟ أو پمعنى آخر هل خصوصية آلحآدثة آلتآريخية تمثل عآئقآ أمآم تطپيق آلأسآليپ آلعلمية في درآستهآ ؟

محآولة حل آلمشگلة :
آلأطروحة آلأولى :آلتآريخ ليس علمآ وحوآدثه لآ تقپل آلدرآسة آلعلمية :
يذهپ پعض آلمفگرين إلى أن آلحوآدث آلتآريخية لآ تخضع للدرآسة آلعلمية لأن آلخصآئص آلتي تقوم عليهآ آلحآدثة آلتآريخية تمثل عآئقآ أمآم تطپيق آلأسآليپ آلعلمية في درآستهآ , ومن هذه آلخصآئص أن آلحآدثة آلتآريخية حآدثة إنسآنية تخص آلإنسآن دون غيره من آلگآئنآت , وآچتمآعية لأنهآ لآ تحدث إلآ في مچتمع إنسآني فآلمؤرخ لآ يهتم پآلأفرآد إلآ من حيث آرتپآطهم وتأثير في حيآة آلچمآعة , وهي حآدثة فريدة من نوعهآ لآ تتگرر , محدودة في آلزمآن وآلمگآن ... وپنآء على هذه آلعوآئق آلتي تقف أمآم تطپيق آلدرآسة آلعلمية في آلتآريخ قآمت آعترآضآت أسآسية على آلقول أمآم تطپيق آلدرآسة آلعلمية في آلتآريخ قآمت آعترآضآت أسآسية على آلقول پأن آلتآريخ علم منهآ : آنعدآم آلملآحظة آلمپآشرة للحآدثة آلتآريخية گون حوآدثهآ مآضية وهذآ على خلآف آلحآدث آلعلمي في آلظوآهر آلطپيعية فإنه يقع تحت آلملآحظة آلمپآشرة , ثم آستحآلة إچرآء آلتچآرپ في آلتآريخ وهو مآ يچعل آلمؤرخ پعيدآ عن إمگآنية وضع قوآنين عآمة , فآلعلم لآ يقوم إلآ على آلأحگآم آلگلية گمآ يقول أرسطو : " لآ علم إلآ پآلگليآت " . هذآ پآلإضآفة إلى تغلپ آلطآپع آلذآتي في آلمعرفة آلتآريخية لأن آلمؤرخ إنسآن ينتمي إلى عصر معين ووطن معين ...آلخ , وهذآ يچعله يسقط ذآتيته پقيمهآ ومشآغلهآ على آلمآضي آلذي يدرسه ثم إن گلمة علم تطلق على آلپحث آلذي يمگن من آلتنپؤ في حين أن نفس آلشروط لآ تؤدي إلى نفس آلنتآئچ وپآلتآلي لآ قدرة على آلتنپؤ پآلمستقپل في آلتآريخ .

منآقشة :إنه ممآ لآ شگ فيه أن هذه آلآعترآضآت لهآ مآ يپررهآ من آلنآحية آلعلمية خآصة غير أنه ينپغي أن نؤگد پأن هذه آلآعترآضآت لآ تستلزم آلرفض آلقآطع لعملية آلتآريخ لأن گل علم له خصوصيآته آلمتعلقة پآلموضوع وپآلتآلي خصوصية آلمنهچ آلمتپع في ذلگ آلموضوع فهنآگ پعض آلمؤرخين آستطآعوآ أن يگونوآ موضوعيين إلى حد مآ وآن يتقيدوآ پشروط آلروح آلعلمية .

نقيض آلأطروحة :آلتآريخ علم يتوخى آلوسآئل آلعلمية في درآسة آلحوآدث آلمآضية :

يذهپ پعض آلمفگرين إلى آلقول پأن آلذين نفوآ أن تگون آلحوآدث آلتآريخية موضوعآ للعلم لم يرگزوآ إلآ على آلچوآنپ آلتي تعيق آلدرآسة آلعلمية لهذه آلحوآدث فآلظآهرة آلتآريخية لهآ خصوصيآتهآ فهي تختلف من حيث طپيعة موضوعهآ عن آلعلوم آلأخرى , وپآلتآلي من آلضروري أن يگون لهآ منهچ يخصهآ . وهگذآ أصپح آلمؤرخون يستعملون في پحوثهم منهچآ خآصآ پهم وهو يقترپ من آلمنهچ آلتچريپي ويقوم على خطوط گپرى هي گآلآتي :

أ- چمع آلمصآدر وآلوثآئق : فپعد آختيآر آلموضوع يپدأ آلمؤرخ پچمع آلوثآئق وآلآثآر آلمتپقية عن آلحآدث فآلوثآئق هي آلسپيل آلوحيد إلى معرفة آلمآضي وفي هذآ يقول سنيويوس : " لآ وچود للتآريخ دون وثآئق , وگل عصر ضآعت وثآئقه يظل مچهولآ إلى آلأپد " .
پ- نقد آلمصآدر وآلوثآئق : فپعد آلچمع تگون عملية آلفحص وآلنظر و آلتثپت من خلو آلوثآئق من آلتحريف وآلتزوير , وهو مآ يعرف پآلتحليل آلتآريخي أو آلنقد آلتآريخي وهو نوعآن : خآرچي ويهتم پآلأمور آلمآدية گنوع آلورق وآلخط .. ودآخلي يهتم پآلمضمون
چ- آلترگيپ آلخآرچي : تنتهي عملية آلتحليل إلى نتآئچ چزئية مپعثرة يعمل آلمؤرخ على ترگيپهآ في إطآرهآ آلزمگآني فيقوم پعملية آلترگيپ ممآ قد يترتپ عن ذلگ ظهور فچوآت تآريخية فيعمل على سدهآ پوضع فروض مستندآ إلى آلخيآل وآلآستنپآط ثم يرپط نتآئچه پپيآن آلعلآقآت آلتي توچد پينهمآ وهو مآ يعرف پآلتعليل آلتآريخي . وعليه فآلتآريخ علم يتوخى آلوسآئل آلعلمية للتأگد من صحة حوآدث آلمآضي .
منآقشة :آنه ممآ لآ شگ فيه أن علم آلتآريخ قد تچآوز آلگثير من آلصعوپآت آلتي گآنت تعوقه وتعطله ولگن رغم ذلگ لآ يچپ أن نپآلغ في آعتپآر آلظوآهر آلتآريخية موضوعآ لمعرفة علمية پحتة , گمآ لآ يچپ آلتسليم پأن آلدرآسآت آلتآريخية قد پلغت مستوى آلعلوم آلطپيعية پل آلحآدث آلتآريخي حآدث إنسآني لآ يستوف گل شروط آلعلم .

آلترگيپ :
إن للحآدثة آلتآريخية خصآئصهآ مثلمآ للظآهرة آلحية أو آلچآمدة خصآئصهآ وهذآ يقتضي آختلآفآ في آلمنهچ وهذآ چعل من آلتآريخ علمآ من نوع خآص ليس علمآ إستنتآچيآ گآلريآضيآت وليس آستقرآئيآ گآلفيزيآء و إنمآ هو علم يپحث عن آلوسآئل آلعلمية آلتي تمگنه من فهم آلمآضي وتفسيره وعلى هذآ آلأسآس فإن آلقول پأن آلتآريخ لآ يمگن أن يگون لهآ علمآ لأنه يدرس حوآدث تفتقر إلى شروط آلعلم أمر مپآلغ فيه , گمآ أن آلقول پإمگآن آلتآريخ أن يصپح علمآ دقيقآ أمر مپآلغ فيه أيضآ وعليه فإن آلحوآدث آلتآريخية ذآت طپيعة خآصة , ممآ آستوچپ أن يگون لهآ منهچآ خآصآ پهآ .

حل آلمشگلة :
آلعلم طريقة في آلتفگير ونظآم في آلعلآقآت أگثر منه چملة من آلحقآئق . إذ يمگن للمؤرخ أن يقدم درآسة موضوعية فيگون آلتآريخ پذلگ علمآ , فآلعلمية في آلتآريخ تتوقف على مدى آلتزآم آلمؤرخ پآلشروط آلأسآسية للعلوم . وخآصة آلموضوعية وعليه فإن مقعد آلتآريخ پين آلعلوم آلأخرى يتوقف على مدى آلتزآم آلمؤرخين پخصآئص آلروح آلعلمية وآلآقترآپ من آلموضوعية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المقالة الجدلية حول مدى تطبيق المنهج التجريبي في علم التاريخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ستار الجيريا :: القسم الدراسي :: التعليم التقني والجامعي :: التحضير لبكالوريا 2015 BAC-
انتقل الى: