الإبــداع والإبتكــار
شاطر | 
 

  الإبــداع والإبتكــار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشة ورد
-


صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: الإبــداع والإبتكــار   السبت 28 سبتمبر - 11:09


. الإبــداع والإبتكــار

كلمتان مترادفتان وعنوان جذاب جدا، تهفو له النفوس الطموحه وتتوجه له القلوب وهو من احد الصيحات التي تدوي على مسامع كل شخص منا بل على مسامع العالم أجمع.

وقد أثبتت الدراسات اننا جميعا من الممكن ان نكون مبدعين الا صنفين وهم المجانين والذين يقررون ان لا يكونوا مبدعين... فاذا لم تكن من هؤلاء فلتكمل الموضوع.

لابد ان لكل منا أهدافه بالحياة ويحرص على انجازها، فلا يريد اي شخص أن يكون قاعدا كسولا يعتمد على الاخرين ويعيش على جهود غيره ولا نريد ان نكون نمطيون لا نستطيع تحسين وتطوير الواقع الذي نعيشه بل نريد ان نمتلك القدره على التغير نحو الافضل فلا نكتفي بما هو نمطي و تقليدي.
نتمنى منك ايها القارئ ان تجد طريقك معنا في أكاديمية البنيان المرصوص "الدليل على قدرتنا الجماعية لتغير العالم" فاذا كنت من المبدعين فانه يسعدنا جدا ان تكون ضمن أعضائنا المميزين وان لم تكن كذلك فاننا نتمى ان نساعدك لتكن من هذا الفريق المميز " فريق المبدعين".


ماهو الابداع؟

باختصار هو عملية متجدده تقدم ما هو جديد وتجدد القديم، وتقول بعض الدراسات ان الابداع والابتكار جزء من الذكاء. لن نتطرق هنا الى تعريف الابداع بحد ذاته فله الكثير من التعريفات، والتعريف لن يحقق لنا الابداع مالم يتجسد في العمل الدؤوب فالابداع الحقيقي هو العمل المبدع والذي يسبقه تفكير مبدع.

ان الابداع والابتكار شكل راقي من النشاط الانساني ونلاحظ في عصرنا الحالي ازدياد الطلب على الطاقات الابتكارية المبدعه ولكل فرد طاقاته المبدعه لكن اما ان تكون في مرحلة الولادة او الخمول وهذه تحتاج الى فرصة سانحه ورعاية كاملة لكي تولد وتنمو وتكبر وتأخذ موقعها في الحياة وتمارس نشاطاتها في مختلف المجالات او ان هذه الطاقات تمارس نشاطتها بكل كفائه وابداعية.
عندما نقرأ عن الامام الشافعي الذي وضع أول كتاب في أصول الفقه ، وابن خلدون الذي وضع قواعد علم الاجتماع ، وابن النفيس في اكتشافه للدورة الدموية الصغرى، والكثير ممن وضع بصمة واضحة في الحياة حتى تاريخنا هذا، وحين نقرأ عن نيوتن وآينشتاين الذين أبدعوا في مجالاتهم فإننا نقرأ عن أنماط فريدة من البشرية، لم يكن إنتاجها تكرار بل هو تحويل للتيار والانتقال من التقليد والروتين الى الابداع والتخصص.

وليس المراد أن يأتي المبدع بشيء جديد لايوجد له مثيل، لكن من الممكن ان يبني على ماهو قديم ويأتي بالمزيد المتجدد. فما يميز الإنسان المبدع هو استغـلاله واستثمارلكل ما فـي الطبيعة من موارد ومكـونات، ولكل ما في عقله من أفكار وهبها إليه الخالق سبحانه وتعالى.

أسرار الابداع الخمسة

الربط:
أي القدرة على الربط بين أشياء تبدو غير ذات علاقة أو صلة كأسئلة أو مشاكل أو أفكار من مجالات مختلفة.

السؤال:
المبدعون دائما يسألون أسئلة تتحدى الحكمة المأثورة أو الأفكار السائدة، فهم دائما يسألون لماذا؟ ولم لا؟ وماذا لو؟

الملاحظة:
التنفيذيون الذين يحركهم دافع الاكتشاف يميلون دائما إلى تمحيص واستجلاء الظواهر العامة، لاسيما سلوك عملائهم وزبائنهم المحتملين.

التجربة:
غالبا ما يلجأ المبدعون أو أصحاب المشاريع المبتكرة إلى تجربة الأفكار الجديدة، وعمل نماذج أولية تجرى عليها التجارب، وإطلاق هذه النماذج للتقييم من قبل الغير حتى يتسنى لهم الوقوف على نقاط الضعف والقوة، ومن ثم يمكنهم التحسين والتجويد.

الاتصال:
المبدعون دائما لا يترددون في الاتصال وتوسيع شبكة علاقاتهم مع الناس مهما كانت رؤاهم أو اختلفت وجهات نظرهم في الشئون العامة أو الخاصة.

العلم بالتعلم
يقول جريجرسن: "النتائج أظهرت أن 80% من القدرة على الخلق والإبداع يأتي بالتعلم والاكتساب.. لقد وجدنا أن هذا شيء يشبه التمرين والتدريب على تقوية العضلات.. فإذا ما بدأت في ممارسة تلك الأسرار فإنك تبني وتنمي وتطور مهاراتك" بعبارة أخرى: الإبداع ليس سمة متأصلة فحسب، وإنما يمكن أن يكون محصلة لمجموعة من المهارات التي يمكن للناس أن يتعلموها


ولتحسين مهارات السؤال فإن جريجرسن يوصي بتحديد مشكلة ما، ولا يتم تدوين أي شيء عنها سوى كتابة أسئلة لمدة عشر دقائق يوميا لمدة 30 يوما، إذ خلال هذه الفترة الزمنية سوف تتغير الأسئلة، وبالتالي تتغير المناظير والرؤى وأساليب التعاطي معها وطريقة فهمها.

أما لتقوية مهارات الملاحظة لديك فاختر نوعا من الأعمال وما يتصل به من موردين وعملاء أو زبائن، وأمض يوما أو اثنين في مراقبة وملاحظة الكيفية التي تجري بها الأمور، وبذا سوف تتحسن قدرتك على فهم الطريقة التي تتم بها معالجة الأشياء أو تتمكن من فهم أفضل للمسائل.

إن البيانات التي تم استخلاصها من الدراسة أظهرت أن أولئك الذين تربطهم علاقات متشعبة وعلى وجه أكبر من التنوع، يسمعون معلومات شتى مداها متسع مما يجعل آفاق التفكير أرحب، واتخاذ القرار لديهم أصوب.

وهم لديهم قدرة على وضع كل ما يسمعون في بوتقة واحدة وإذابته للخروج بخلاصات مفيدة، إنهم يضعون شيئا يسمعونه في مؤتمر منذ أسبوع مضى مثلا مع موجز الأنباء للغد ويكونون أفكارا أفضل.

أما اتساع دوائر تواصلهم فالهدف هنا ليس التعارف على كثير من الناس، بل الوقوف على أنماط متعددة منهم والتعرف على خلفيات شديدة التنوع لأناس يعملون لحساب شركات مختلفة في مختلف الصناعات، ولديهم مهارات مختلفة والتعامل مع القضايا المختلفة، بحيث يكون المرء عرضة للأفكار المتنوعة، فيمنحهم ذلك قدرة ومهارة في اتخاذ القرار واستشراف المستقبل واستهداف الأسواق والتنبؤ باتجاهاتها ومعرفة مطالب العملاء واحتياجات الزبائن... إلخ.

فإذا كنت تهدف لاكتساب تلك المهارة فهناك توصية بتخصيص 30 دقيقة في الأسبوع لإجراء محادثات مع أشخاص عدة، تربطك بهم روابط أو لست حتى مرتبطا بهم، إذ يمكنك مثلا الاتصال بشخص تعرفت عليه عرضا في مؤتمر مضى عليه أكثر من 6 أشهر.

هذا يعني في نهاية العام أنك أجريت 52 محادثة على مدار 26 ساعة، هب أن 10 لم تستفد منها بشيء، ولكن اثنين وأربعين فقط جعلاك تصنع شيئا جديدا مبتكرا عبقريا لوذعيا.. المغنم في هذه الحالة كبير.


فلنبدأ من أنفسنا نحن.. ولنحاول تنمية قدراتنا وأفكارنا الابداعية في مجالات حياتنا المختلفة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإبــداع والإبتكــار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ستار الجيريا :: أسر ة ستار الجيريا :: الأسرة والمجتمع :: التنمية البشرية-
انتقل الى: