تحت ظلال الرفوف المنسية..!!
شاطر | 
 

 تحت ظلال الرفوف المنسية..!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشة ورد
-


صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: تحت ظلال الرفوف المنسية..!!   الأربعاء 14 أغسطس - 9:10



حكايا من عمرنا تمضي في ذاكرتنا كـ سلسلة
قصص نتعمد ان نرويها ..عبر اجيالنا..
ولكن تلك الاجياال نفسها تتجدد عبر الحكايا المطوية ..
كنا ولا زلنا نتذكر ايامنا ..كيف..
بما استوحينا من ظلال الرفوف المنسية..
بدايتها نشقّ الطريق عندما نتذكر ..
من أحببناه ..وتواعدنا ..
ولكن عبر السنين مضى كخيال عابر
وتسافر الاحلام بنآ الى جنة الخلد بتواعد الحبيب..
وبين سنة واخرى يتم اللّقاء ..ولكن لايذكر احدنا الاخر..
فكلٌّ منّا تمسّك بمن هو نصيبه ومشى مع المكتوب له بالحياة
..ولن يبقى لنآ الا الذكرى...


كنا اصحاب في مجموعة أخويّة..
هكذا يطلق كل منا على الآخر
بعد الدراسة تتفرّق الجماعة لكلّ منّا دربه وانتسابه...
وتتكرر الاحداث ونسعى لصداقة جديدة
مضمونها ان نكون اخوة
قبل ان نكون اصدقاء..
ويتوالى المشهد نفسه على مرمى اعيننا فلا يسعنا
الا ان نجدد الذكرى ..


نبدا يومنا بصباح جميل مشرق الخلود...
ونتأهّب الى مسعانا لنبثّ ما في جعبتنا من اقوال صالحة
واماني تسعى لتحقيقها..
ولكن ان يكون من هناك يضمن نجاحك
او يسعى لأحباطك ..فتترك المجال مفتوحا ..
امام عينيك ولا تسعى
ان تبعد خياله عنك...
وانما تفضل تلك الذكرى المؤلمة..
فلا تؤنس بوحدتك
كما تشقى بخيال المتعب فالذكرى لا تمحى من البال ..
كما تستطيع محو خيالك..!!


و الدينا كم سعينا وراءها للاستقامة..
ولكن ان تتخذ لنا منهجا آخر .. مسلكا نعتبره قدوتنآ..
وان كانت عيوبنآ تسبقنآ فلا تجهد نفسك
فأنت وقتها تعيش طفولتك
ولا تريد ان تجعل من النّصائح ملاذاً لك..
في ذاكرتك لذاك الزمان قصص مخبّئة في جوفك ..
وكنت تنظر لما تفعله امر اعتيادي
من قطف طفولة كنتَ تعيشها
ولكنّنا بتلك الطّفولة الشّقيّة كنّا نتعبهم..
كما كنا نمتعهم بأقاويلنا..الغريبة
وجاء دورنا وهناك من يتعبنا ويضحكنا
ويذكرنا بحال تلك الايام والطفولة الشقية
من خلال براعمنا الصغار..
فلا تعتب على هذا الحال
.. ودع طفلك يسرح بخياله..
لانها ستبقى ذكرى ..
جميلة مقتطفة من عالمك الطفولي...!!


عندما تزدخر ذاكرتنا بالنّغم الاصيل ..
ونتذكّر تلك الاغنياات التي كانت بلحظتها
تطربنا سمعا وشهقا ..
ونميل ميلها وأكفنا تداعب الموسيقى نغما ..
وقتها فقط نستطيع
ان نجعل الذكرى امامنا فاين هي الآن من مسمعنا..
زمن التغريد ..ومايليه..
حل بقلوبنا ومحى اغنياتنا الشعبية..
فما زالت رائحة الموال تصدح بمسامعنا ..
ولا يبقى لها سوى الذكرى ..


عندما يفاجئنا سؤال من طفل يحتاج إلى جواب..
وكأننا ندخل عالمه السطحي
ونعيش براءته هنا فقط نتخذ الصمت لغة للإمتناع
..فأسئلة الطفل المحرجة تجعلنا بين قوسين..
خاصة اذا ألح بالسؤال :ليدرك ماهو عالمه
الذي يرسمه ... وما هو الذي يسعى اليه
من خلال سؤاله اللاّمعقوول لنا في بعض الاحيان..
فهو كثيرا ما يتراءى له من خيال
حقيقة عبر الشاشات المرئية والشخصيات الكرتونية..
ويأتيك السؤال؟ الذي يجعلك لدقيقتين فقط بحيرة من امرك..!!
وبعدها تختلق العذر للجواب ..
بضحكة مداعبة ورضى عنه
فهذا عالمه المحدود فكل مايراه يتنبّأ به
كأنه حقيقة بنظره فالاكتفاء بالسؤال لايقلّل
من اننا نشد عليه ونجعل للتربية دور في تنشئة ذاكرته..
ولكنها تلك الاقاويل التى تجعل من خيال الطفل
اوسع مما يتذكره ويتفوه به..


ولازلنا نتذكر ايام مطوية وحكايا منسية كانت تعجّ بها ذاكرتنا..
فالذكرى عالم يحيينا بالأمل ويشعرنا بالسعادة ..
وتبقى ايامنا حلوة بالذكريات الجميلة..!!





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تحت ظلال الرفوف المنسية..!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ستار الجيريا :: المنتديات العامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: