يُزيلُ وحشتهُ الإيمَآن ... وتملَأ فرَآغه الطَّآعَة
شاطر | 
 

 يُزيلُ وحشتهُ الإيمَآن ... وتملَأ فرَآغه الطَّآعَة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشة ورد
-


صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: يُزيلُ وحشتهُ الإيمَآن ... وتملَأ فرَآغه الطَّآعَة   الأربعاء 14 أغسطس - 9:02




يُزيلُ وحشتهُ الإيمَآن ... وتملَأ فرَآغه الطَّآعَة










وجُوه

لآ نُبدِّلُ وُجُوهنَآ كَثِيراً ..
فقَطْ نستَبدِلُهآ بِوجهٍ آخَر حِينَ
يهتَرِئُ القَدِيم مِن أثرِ التّرقِيع.


بينَ عينَيك يتمَآهَى الزَّيف كمَآ لَو أنَّهُ صِدق

كُلُّ الأَمَآكِنِ لآ مكَآن
امنحُونِي طمَأنِينَة عدَم الاستِجَآبَةِ
للنِدَآءَآتِ المُتكرِّرَة ورَآحةَ التجَآهُلِ التَآم
أنَآ بِحَآجتِي فـ (هبُونِي نَفسِي)


المَوتُ فِي زُجَآجَة

"لَم يَعُد أحدٌ مِن الموتَى لِيُخبِرنَآ الحقيقَة"
كُلُّهُم امتَطَوا الطُرقَ المُؤدية للبَعِيد ولَم يعُودُوا
تَسربَلُوا فِي قوآرِير وختَمُوا على أيَآمِهِم

بِزُجَآجٍ لآ تنفَذُ مِن خِلآلِه الرِّيح
ويرتَعِشُ الضَوءُ حِينَ يعبُرُه ..
حملُوا المَوت مُثقلاً بِتفَآصِيلِهم وأشيآئهم الصغيرَة :
نَظَّآرَآتٌ خُدِشَ صفَآؤُهَآ, ولآعَةٌ
تقَآعدَت عَن إِشعَآل مَآ تبقَّى مِن السجَآئِر النَّآئِمة
فِي عُلبَةٍ مُجَآوِرَة ...
أو رُبَّمَآ وردٌ بِلآ رَآئِحة ...
مَضَوا دُونَ أن يترُكُوا لِلبَآقِينَ ذَآكِرَةً
يستعينون بِهَآ كُلَّمَآ تفرَّسَ فِي وحشَتِهمُ اللّيل
دُونَ أن يُبقُوا ثُقباً فِي جِدارِ العُمر نمضِي
مِن خلآلِه إليهم


ضَوءٌ مُؤذٍ

لآ أعرِفُنِي مُؤخّراً ..
لآ أستطِيعُ التأكُّد مَآ إن كَآنت
هَذه الملآمِحُ تخُصُّنِي
أم تَعُودُ إلى .... مَن أصبَحتُهَآ..!

هَذآ ضبَآبٌ كَثيف

رُؤيَةٌ غَآئِمَة..وأروَآحٌ يعترِيهَآ التِّيه
لآ أحدَ هُنَآ يَآ أصحَآب
كُلُّهم يُحبِّذُونَ الاختِفَآء
لآ يُرِيدُونَ مَن يُذكِّرهم بِأيَّآمهم القدِيمَة
بَعدَ أن حقَّقُوا انتِصَآرَآتِهم
ويُفضِّلُونَ أن يمُوتَ الجمِيع قبلَ أن يَخرُجَ إليهم
وَجهٌ قَدِيم يُذكِّرُهُم بِالزّمنِ الحَآلِك
يَـا أصدِقَآء :
لآ تنسَوا الرِّفَآقَ القُدَآمَى فِي خضِمِ بهجَآتِكُم
لآ تُدِيرُوا لَهُم وجهاً أسوداً لِأنَّهُم مَآ زَآلُوا
يستجدُّونَ سمَآوآتِهم .. فِي حِين أنَّ
سمَآءَكُم أمطَرَت وأخرجت الأرضُ
لَكُم مِن خيرَآتِهَآ..
يَــــا أصدِقَآء :
لآ نُرِيدُ مِنكُم أن تقتسِمُوا أفرَآحكُم أو
أن تقتَطِعُوا مِنهَآ لِتعطُونَآ
لآ نُريدُ أن تبخسُوا مِن ضحكَآتِكُم شيئاً
إن كَآنَ وُجُودُنَآ يغمِزُ خَآصِرَةَ بهجتِكُم
لنَآ فِي الحيَآةِ مُتَّسعٌ بعِيداً عنكُم
وإن كَآن سيعترِينَآ ألمٌ لَن تشعُرُوا بِه
يَــا أصدِقَآء :
هَذه الوحدَة التِي خلفتمُوهَآ لَنَآ..
والأحلآم الشحيحة التِي مَآ زلنَآ
نقتَآتُ مِنهَآ بعدَ رحيلِكُم
وبقَآيَآ الذَآكرَة التِي اقتسمنآهَآ فيمَآ مَضى
ستكفينَآ ....
لَكِن أرجُوكُم لآ تسلِبُونَآ
صُورَكُم الجميلَة القدِيمة
لآ تسلِبُونا بهجةَ أن نذكُرَكُم بِخير
لآ تنزعُوا مِنَّآ أحزَآننآ الصغِيرَة
التِي لآ تُطِيقُونهَآ لِأنَّهَآ تُذكِّرُكم بِمَآضِيكم
وإِن أردتُم يَوماً أن تَأبهُوا بِنَآ
ستجِدُونآ بانتِظَآرِكُم
عَلى ذَآت الرصِيف..نبتسِمُ لَكُم
كمَآ لَو أنَّكُم لَم ترحَلُوا أبداً


لَيلٌ ينهَش

حوَآسِي تضمر ...
ينهشُ مِن أطرَآفِهَآ ليلٌ خَلَى مِنك
ورسَآئِلُ لآ يَعُودُ سَآعِي البرِيد بـ (جوآبَآتِهَآ)


تمنَّيت

اليَوم ..
تمنَّيتُ لَو كَآنَ قلبِي أجمَل لِيلِيقَ بِقلبِك


قِنَآع

بِلآ سبب تذكرتُك
كمَآ أتذكَّرُ يومَاً لآ شَيء يُميِّزُه..
كمَآ تمرُّ بِي أغنيَةٌ قدِيمَةٌ أسمعُهَآ للمرَةِ الأُولَى


اسمِي فوقَ الزُجَآج

هَذه محطَّةُ انتِظَآرٍ طويلَة يَآ قلب
ولدينَآ أحَآدِيث كَثيرَة لِتقَآسُمِهَآ
وصلتُ مُتأخرَة رُغمَ أنَّ المنَبّه لَم يتأخّر
رُغمَ استِيقَآظِي المُبَكِّر ..
وحقِيبتِي الجَآهِزة منذُ ليلَةِ البَآرِحَة
وحِينَ وصلت لَم يكُن أحدٌ بانتِظَآرِي
كُلُّ جِهآتِ السّفر انحسَرَت
ولَم يبقَ لِي غير ليلٍ لآ يملَؤُهُ شَيء,,ولآ يسَعُ لِشيء
هَذه محطَّة انتِظَآر طوِيلَة يَآ قلب
يمضُونَ جمِيعاً على عجَل بِملآبسِهم البَآليَة
وحقَآئبهم التِي تتدلى خارِجهَآ بعضاً مِن أغرَآضِهم
يحجبُوننِي عنهم ببخَآرٍ يطلُونَ بِه النوآفِذ البَآرِدَة
ومَآ مِن أحدٍ خدَشَ الضبَآبَ بِإِصبَع
لِيرسُم اسمِي فوقَ الزُجَآج
هَذه محطةُ انتِظَآرٍ طويلَةٍ يَآ قلب
كنتُ أملِكُ أجمَل مِن هَذَآ الحدِيث
لكنَنِي شَآحبَة وسط ازدِحَآمِ الوحدَةِ هَذه
كمَآ أنَّ صوتِي لآ يتسِّعُ للغِنَآء بَعدَ اليَوم


غيرُ جمِيل

لَم يكُنِ الأَمرُ جمِيلاً عَلى الإِطلآق
لَم يكُن جمِيلاً أن تتعقَّدَ الكِلِمَآت فِي فمِي
لِأطلُبَ حقِّي ....
قبلَ أن أرُدَّهَآ إِلى قلبِي هشِيمَ زُجَآجٍ
دُونَ أن تسمعهَآ....

سُلَّم

يبدُو كَأنَّ أوَانِي قَد فَآت ..
وكَأنَّ كُلَّ مَآ كَآن
مِن أجلِ أن يعتدِلَ مزَآجُ قلبِك

الذِي أرهِقَ فِي الفترَةِ المَآضِيَة
كَآنَ يجبُ أن أعرِفَ ذَلِكَ مِن البِدَآيَة
كَآنَ يجبُ أن أعرِفَ أنَّنِي كُنتُ سُلَّماً لآ أكثَر


هوَآء

يَآ للِهوَآءِ الفَآرِغ الذِي يُحِيطُ بِقلبِي

الزمن

الزَمن لآ يمُرّ..
الزَمن يَدُوم مَآ يَمرُّ هُم النَآس


فُصُول مَآء

كُنتم فُصُولاً مِن مَآء وتفَآصِيلَ حُب
شُكرَاً لِزمَن كَآن أروَع مِن أن ينتهِي
ومكَآن بقيت الكلِمَآتُ تعبقُ بِه حتَى بعدَ مضيِّكُم

طَارَ وحِيداً

لَم يمُت أحدٌ صبَآح اليَوم أليسَ كَذَلِك؟؟
ولآ حتَى عُصفُور قلبِي الذِي طَارَ وحِيداً ولَم يَعُد


تَحآيُل ومَوت متربصْ

القُلُوب التِي تتفَتَّحُ لِأوَّلِ مَرَّة يطعنُهَآ أن
لآ تجِدَ المطَر بِانتِظَآرِهَآ....
لَكنَّهَآ ستتعلَّمُ كَيفَ تَكُونُ أقوَى حِيَآلَ شمسٍ قَآرِسَة
وتُتقِنُ مع الوَقت التحَآيل عَلى الموت المتربِّصِ بِهَآ
ورُبمَآ ستَدِّلُ تِلكَ القُلُوب طُرُقَ الهِجرَة إلى
سمَآوَآتٍ تعرِفُ لُغةَ المَآء..!
بِالمُنآسبَة لآ تُصيب القُلوب مِن المرَّةِ الأُولَى..!!

جُندي مـهزُوم

هَذَآ مكَآنِي الخلفِّي
مكَآنِي البعِيد الذِي آوِي ببكَآئِي إليْه
الذِي أخزُنُ فِيه ضحكَةً أفلَتت مِن طِفلٍ عآبِر


أُرِيدُ البَوحَ بِسرٍّ صغير الآن
ورَآئِحةُ المطر التِي لآ يشبِههآ شَيء تملأُ الهوآء

أنَآ حزِينة ....

حزِينةٌ بِمَآ يكفِي لِأن تمتَلِئ غُرفُ صدرِي بِمآءٍ مَآلِح
دونَ أن يُدرِكهُ أحدٌ مِن القلَّةِ العَآبرِين هُنَآ
لَديَّ ذَلِك الشَيء الذِي لآ أستطِيع ُتسميته
لَكِنَّهُ يُشبِه مَآ فِي جُندِي مهزُوم
يَعُودُ وحِيداً إِلى بيتٍ لَم يَعُد فِيه أحد


وحِيدَة

لآ أخشَى المَوت ... بل أخشَى أن يمُوتَ أحبَّآئِي


مكَآنَك ولآ رَآئِحة

لِمَ رَحلت بِهذِه العُجَآلَة..؟؟
لِمَ لملمتَ نفسَكَ سرِيعاً دَونَ أن تترُكَ
للمكَآنِ فُرصَة التِقَآط رَآئِحتَك
ولآ للِذَآكرَة وقتاً لِأن تطبَعَ ملآمحكَ الجِديدة
فِي وجههآ؟؟


عذَّبنِي الرَحِيل

أعرنِي قلباً لآ يأبَه ُبِموآسِم الهِجرَة والخَرِيف


نوآفِذ عميَآء

احترفتُ التّحدِيقَ فِي النّوَآفِذ
النّوَآفِذ التِي تنطَفئ تِبَآعاً وتعمَى دونَ نسقٍ مُحدد
طرِيقٌ طوِيل
يومٌ آخر يَمُّر دونَ أن يترُكَ لِي شيئاً أتذكّرَهُ بِه غداً
؟؟؟
كَيفَ تُصنع بِدَآية .. بَعدَ النهآيَآت الفَآدِحة
أُرتِّبُ الذَّآكِرَة
لَيسَ لِي هَذَآ الصبَآح سِوَى ذَآكِرَة لآ تعنِي شيئاً
مَآ دَآمَ الحَآضِرُ مبتورَاً
والمستقبَلُ ليسَ فِي حُسبَآنِك


بينِي وبينِي :

عَجيبٌ هَو طُولُ الأمل
حتَى اليآئِسُ لآ يستطِعُ التخلُّصَ مِنه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يُزيلُ وحشتهُ الإيمَآن ... وتملَأ فرَآغه الطَّآعَة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ستار الجيريا :: المنتديات العامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: