التوانسة يعِدون الجزائريين بـ"شهري عسل"
شاطر | 
 

 التوانسة يعِدون الجزائريين بـ"شهري عسل"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشة ورد
-


صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: التوانسة يعِدون الجزائريين بـ"شهري عسل"   الجمعة 9 أغسطس - 8:39


تسابقت الأحداث في تونس، وضرب الإرهاب بقوة، وما يحدث هذه الأيام بجبال الشعانبي التي تلامس الحدود الشرقية الجزائرية، سيمس في الصميم السياحة التونسية التي صارت في السنتين الأخيرتين، تعتمد بالكامل على السواح الجزائريين والليبيين، وصار هلع التونسيين أن يضيّعوا موسمهم السياحي عبر اختيار الجزائريين وجهات أخرى داخلية وخارجية، حيث ستكون الكارثة بالنسبة للمركّبات السياحية.

خاصة أن الوكالات السياحية في الجزائر، سجلت نقصا كبيرا في التسجيلات مقارنة بالعام الماضي، الذي تسابقت فيه العائلات على حجز أماكنها خلال كل الشهر الفضيل، وعاش التونسيون كابوسا سياحيا حقيقيا خلال شهر رمضان الحالي، ليس بسبب عزوف الأوروبيين عن التوجه إلى مختلف المركّبات السياحية التونسية في طبرقة والحمامات ونابل وسوسة بسبب صنع تونس حاليا الحدث الأمني في العالم، وإنما بسبب تردد الجزائريين الذين صنعوا في السنوات العشر الأخيرة الحدث السياحي في تونس، وحتى في صائفة 2012 فقلّ عددهم إلى درجة أن عدد التونسيين القادمين إلى الجزائر صار ينافس المسافرين نحو تونس. التونسيون قرروا في محاولة جادة إنقاذ ما يمكن إنقاذه من خلال استغلال أواخر الشهر الفضيل لأجل جذب الجزائريين، خاصة أن المناورة خلال الجزء الثاني من شهر أوت، أي بعد العيد ليست مضمونة بعد أن يكون الجزائري قد انشغل بالدخول الاجتماعي والمدرسي والجامعي بالخصوص، ويبقى أمل التونسيين في استغلال الجزائريين للمنحة السياحية لأجل قضاء ولو بضع ساعات في المدن التونسية الغربية مثل طبرقة، خاصة أن عدد الفرق الرياضية الكروية التي حضّرت في رمضان وستعود بعد العيد قد جاوز عددها الثلاثين التي تحضر للموسم الكروي 2012 / 2013 في عين الدراهم وفي غيرها.

أصحاب الفنادق والوكالات السياحية تحركوا في هذا الإطار في كبريات المدن الجزائرية، وبدأت بعض الوكالات في الإشهار للأسعار أولا وللخدمات المقترحة ثانيا، لأجل جذب الجزائريين في ما تبقى من صيف وبداية الخريف، وكل هذا دليل على وزن السائح الجزائري الذي يعتبر من أكثر السواح الأجانب إنفاقا في تونس، إذ أشارت تقارير تونسية، أن الجزائري ينفق حوالي ألف دولار في الأسبوع، وهو رقم لم يبلغه السائح الأوروبي الذي يأتي عادة إلى تونس جوا أو بحرا وكل تكاليف إقامته مدفوعة.

واستغلت الدول المتوسطية، ما يشاع عن تدهور الوضع الأمني في تونس، إذ استغلت اليونان وتركيا مثلا الوضع فانهارت الأسعار بشكل رهيب في بلديهما مما جعل من قضاء أسبوع واحد في اليونان، بمبلغ أقل من 100 أورو ممكنا للجميع.. وقامت الدول المتوسطية بعمليات إشهارية ضخمة عبر مختلف مواقع الأنترنت تتحدث فيها عن الخدمات الراقية والأسعار التنافسية التي لم يسبق وأن تدنّت إلى مستواها الحالي.

لعب أهم ورقة في العملية السياحية وهو الوازع الديني والتقاليد، جعل الأمل يعود بقوة، حيث أشار مدير سلسلة فندقية في تونس، إلى الكثير من الإجراءات التي تهم الجزائريين مثل إمكانية استعمال حجاب السباحة المستورد من تركيا، أما ما اقترحته هاته الفنادق التونسية فهي توفير الفطور والسحور بالنسبة للذين يصومون ستة أيام من شوال، في أجواء تقليدية جزائرية.

التونسيون مازالوا يراهنون بقوة على مشروع القرن وهو الطريق السيّار، ولكنهم قلقون من تأخر تسليم شطر سكيكدة، الذي قال الوزير غول، أنه سيُسلم في سبتمبر القادم، وينتظرون بشغف شطر الطارف والقالة ويأملون في السائح القادم من غرب البلاد ووسطها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التوانسة يعِدون الجزائريين بـ"شهري عسل"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ستار الجيريا :: الساحة الثقافية و الترفيهية :: قسم الثقافة العامة :: مجتمع اليوم-
انتقل الى: