مقرئون متطوّعون يشترطون "أجورا" بالملايين لأداء صلاة التراويح
شاطر | 
 

 مقرئون متطوّعون يشترطون "أجورا" بالملايين لأداء صلاة التراويح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشة ورد
-


صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: مقرئون متطوّعون يشترطون "أجورا" بالملايين لأداء صلاة التراويح   السبت 3 أغسطس - 10:17




طالبت نقابة الأئمة، وزير الشؤون الدينية بو عبد الله غلام الله، بإصدار تعليمة واضحة تقنن عملية جمع الأموال لفائدة المقرئين المتطوعين الذين يتولون أداء صلاة التراويح في رمضان، ودعا التنظيم المقرئين الذين يشترطون مبالغ مالية مسبقة إلى عدم المبالغة في ذلك، لأن أصل العملية هو التطوع.


وأثار رئيس المجلس الوطني المستقل للأئمة وموظفي الشؤون الدينية، جمال غول، قضية جمع الأموال لفائدة المقرئين المتطوعين عند ختم القرآن أي في ليلة العيد، قائلا بأن أداء صلاة التراويح على مستوى المساجد يتم بالتنسيق مع مقرئين متطوعين يأتون من مناطق بعيدة من بينها الولايات الجنوبية، لمساعدة الأئمة المعتمدين من قبل وزارة الشؤون الدينية، وهم لا يتقاضون أجرا وإنما يحصلون على تبرعات من المصلين، وذلك تحت إشراف إمام المسجد الذي يطلب عند ختم القرآن من المصلين تقديم ما تيسر لهم من أموال لفائدة المقرئ. ويعيب المتحدث على العملية كونها لا تخضع لتعليمة من وزير القطاع، بما يوفر الحماية للإمام، الذي يبقى دائما تحت رحمة مدير الشؤون الدينية، وذكر على سبيل المثال حالة إمام تابع لولاية البليدة، والذي وجد نفسه متابع قضائيا، عقب دعوى قضائية رفعها ضده مسؤول القطاع بالولاية، بحجّة جمع الأموال لفائدة أحد المقرئين، قائلا: "جمع الأموال لفائدة المقرئين مسموح به شفهيا، ولا يوجد قانون أو تعليمة تقنن الإجراء وتحمي الإمام"، ومعلوم أن جمع الإعانات على مستوى المساجد يخضع لترخيص من قبل والي الولاية، الذي لا يوافق عادة على الترخيص للعملية إلا في حالات قليلة، من بينها بناء المساجد أو تجهيزها بالمرافق اللازمة.

وانتقد المصدر ذاته بشدة بعض التصرفات السلبية التي طغت على جمع الأموال لفائدة المقرئين الشباب على مستوى بعض المساجد، بسبب قيام بعض الأئمة عقب جمع التبرعات بأخذ النصيب الأكبر، مقابل منح الفتات للمتطوعين، متسائلا: "بأي حق يأخذ هؤلاء الأئمة الأموال، طالما أنهم يتقاضون راتبا منتظما ومحددا من الوزارة؟"، كما أثار ممثل النقابة قضية لا تقل أهمية وهي اشتراط بعض المقرئين الذين لديهم سمعة مبالغ خيالية، وهي تصل إلى حد 50 مليون سنتيم وفق ما أكدته مصادر "للشروق"، موضحا بأن أصل العملية هي التطوع "لكنهم للأسف يقارنون أنفسهم بالمغنين الذين يتقاضون الملايين"، داعيا هؤلاء إلى التعقل، علما أن تلك الأموال المعتبرة يشرع في جمعها من خلال المحسنين قبيل رمضان، نظرا لقيمتها الكبيرة.

ويتفق الأئمة على أن الاعتكاف في المساجد أصبح سنّة مهجورة، وفق ما يؤكده إمام وعضو بالنقابة الأستاذ مراد خيشان، مع أن العلماء يجيزون المكوث في المسجد جزء من اليوم فقط بدل الليل بأكمله، مرجعا عدم الإقبال كثيرا على الاعتكاف إلى تأخر صلاة التراويح التي تنتهي عند الساعة الحادية عشر ليلا، وتتبعها بساعات قليلة صلاة الفجر، فضلا عن انشغال الناس باقتناء حاجيات ولوازم العيد، موضحا بأن الأئمة لم يتقاعسوا في شرح فضائل الاعتكاف في العشر الأواخر "لكن الناس أحرار في ذلك"، وفيما يخص صلاة التهجد التي يشرع فيها بداية من الساعة الثانية بعد منتصف الليل إلى غاية صلاة الفجر، فإن الإقبال عليها يختلف من مسجد إلى آخر، ويقول مسؤول النقابة جمال غول، بأن الإقبال على صلاة التهجد منقطع النظير على مستوى بعض المساجد التي تستقبل يوميا النساء والأطفال.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مقرئون متطوّعون يشترطون "أجورا" بالملايين لأداء صلاة التراويح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ستار الجيريا :: الساحة الثقافية و الترفيهية :: قسم الثقافة العامة :: مجتمع اليوم-
انتقل الى: