فرض حصارا على اللاعبين و"قتلهم بدنيا"، ضغط زائد وخوف في غير محله
شاطر | 
 

 فرض حصارا على اللاعبين و"قتلهم بدنيا"، ضغط زائد وخوف في غير محله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشة ورد
-


صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: فرض حصارا على اللاعبين و"قتلهم بدنيا"، ضغط زائد وخوف في غير محله   الخميس 24 يناير - 10:31

دخل المنتخب الوطني مباراته أمام نظيره التونسي، وهو خاسر حتى قبل أن ينطلق اللقاء، و هذا بشهادة كل المتتبعين لشؤون الخضر، من رجال إعلام محليين وأجانب، ومختصين ومحللين، وخسر الخضر الرهان أمام "نسور قرطاج" بسبب تهور وسوء تقدير المدرب وحيد خاليلوزيتش، الذي يتحمل المسؤولية كاملة، بما أنه تسبب بشكل مباشر في الخيبة التي شهدها ملعب بافوكينغ ستاديوم برسوتنبورغ ليلة الثلاثاء .

وتسرد "الشروق" هنا الأخطاء الساذجة التي وقع فيها المدرب البوسني، وأولها برمجته لتربص طويل دام 18 يوما دون انقطاع ساده حصار رهيب على اللاعبين الذين لم يتنفسوا خلال هذا المعسكر التحضيري إلا نادرا، وهو الأمر الذي سبق وأن حذّر منه المدرب الأسبق للمنتخب رابح سعدان، والذي سبق له وأن عاش مثل هذه الوضعيات من قبل مع الخضر، في الفترة ما بين نوفمبر 2007 وسبتمبر2001، وتسبب الحصار الذي امتد حتى إلى الإعلام الجزائري الحاضر في جنوب إفريقيا لتغطية نشاطات المنتخب الوطني، والدورة الـ29 من البطولة الإفريقية، تسبب في فرض ضغط رهيب لا معنى له على اللاعبين، خاصة وأن جل بعثات المنتخبات المشاركة لم تقم بذات الأمر، على غرار المنتخب التونسي، الذي فتح أبوابه أمام الجميع وحتى للأنصار ورجال الأعلام الذين وبالرغم من أنهم وجّهوا انتقادات لاذعة للاعبيهم ومدربهم، إلا أن هذا الأخير فاز بالمعركة، حيث نجح في كسب الرهان بوضعه نفسه ولاعبيه أمام الأمر الواقع، و هو ما خلّصهم من الضغط وجعلهم يحاربون لأجل الفوز وكان لهم ذلك.

.

الاتصال لا يمر بين المدرب واللاعبين

رغم أن كل اللاعبين يثنون في وسائل الإعلام على الطريقة التي يتعامل بها مدربهم معهم، إلا أن الحقيقة غير ذلك، بما أن خاليلوزيتش، وفي ظل عدم اتقانه للغة الفرنسية والحديث بها بشكل سلس، لا يتمكن من إيصال خطابه جيدا إلى اللاعبين، فضلا عن طريقته المتهورة في التعامل مع بعضهم في وضعيات معينة، على غرار ما حدث مع رفيق جبور ورياض بودبوز سابقا، وهو ما يولد مشاعر الغضب لدى اللاعبين، بشكل يجعلهم لا يلعبون بكامل إمكاناتهم الفنية والذهنية، على غرار خالد لموشية، الذي كان ينتظر دخوله في التشكيلة الأساسية، قبل أن يبعد في اخر لحظة، وهو ما أعاد إلى الأذهان السيناريو الدرامي الذي انتهت عليه مشاركته مع الخضر في دورة أنغولا.

.

مستوى فغولي في تراجع مستمر والبوسني أخر من يعلم

صب الكثير من المتتبعين غضبهم على اللاعب خالد لموشية، معتبرين أنه سبب الهزيمة أمام تونس، لكن الحقيقة أعمق من ذلك، بما أن أبرز اللاعبين لم يعودوا يقدمون أفضل ما لديهم، منذ مدة، ويتعلق الأمر هنا بلاعب فالنسيا الإسباني سفيان فغولي، الذي تراجع مستواه بشكل رهيب مع المنتخب الوطني في المباريات الأخيرة، رغم بروزه اللافت في الليغا الإسبانية، فمنذ مباراة رواندا بدا فغولي ظلا لنفسه، وتجسد ذات الأمر في مباراة تونس، في الوقت الذي لم يكلف خاليلوزيتش، نفسه عناء إيجاد حل لهذه المشكلة، أو على الأقل توظيف لاعب بإمكانه تقديم الإضافة، وينطبق ذات الأمر على مدافع ميلان الإيطالي جمال مصباح، الذي أكد بشأنه مهاجم المنتخب التونسي زهير الذوادي، بأنه ترك لهم مساحات كبيرة في الجهة اليسرى من الدفاع و هو ما سهل على التوانسة المهمة في خطف نقاط الفوز.

.

هذا هو خاليلوزيتش الذي يتشدق بـ"اللعب الهجومي"

ولا يرى المتتبعون جدوى في العمل البدني الكبير الذي قام به اللاعبون في بداية التربص، بدليل أن أغلبهم عانى من الناحية البدنية، وهو ما ظهر جليا في الميدان على مصباح، لحسن، ڤديورة وغيرهم، و فتح المدرب البوسني على نفسه أبواب جهنم، بتخوفه واحترامه الزائد للمنافس، ما جعله ينتهج وعلى غير العادة خطة دفاعية أمام فريق ضعيف بدنيا بشهادة التونسيين أنفسهم بعد اللقاء، وهو ما كلف الخضر غاليا، وكان المدرب نفسه، وفي خضم التصفيات المؤهلة لدورة جنوب إفريقيا، وأولى مباريات تصفيات مونديال البرازيل أمام رواندا، خرج المدرب البوسني بتصريحات تشدّق فيها بتمكنه من إيجاد الحل الشافي للعقم الهجومي للخضر، وتغيير طريقة لعبه من الإعتماد على الدفاع إلى الهجوم، موجها انتقادات ضمنية للمدرب الاسبق رابح سعدان، لا سيما وأن مباريات التصفيات عرفت تسجيل الخضر للكثير من الأهداف ومكنت الجمهور من اكتشاف الثنائي الهداف سليماني وسوداني، قبل أن تنقلب الأمور في مباراة تونس، التي شهدت سقوطا وفشلا ذريعا للمدرب الذي بدا عاجزا عن تطبيق فلسفته الهجومية.

.

خاليلوزيتش ينهار دائما في المواعيد الكبرى ومخاوف من فضيحة أمام الطوغو وكوت ديفوار

تأكد بما لا يدع مجال للشك، أن مدرب المنتخب الوطني لا يستطيع مجاراة المواعيد والمباريات الكبرى، ورغم أنه كثيرا ما تباهى بأنه قاد أفيال كوت ديفوار إلى الانتصار في أكثر من 20 مباراة متتالية، فقد خرج من الدور ربع النهائي لدورة أنغولا 2010 أمام الجزائر وبسيناريو درامي كلّفه منصبه أنذاك، كما أنه استأسد أمام منتخبات مغمورة عندما شرع في تدريب الخضر، فاز على إفريقيا الوسطى، وغامبيا مرتين، ورواندا والنيجر، وعلى تونس وديا من دون لاعبيها الأساسيين قبل أن ينهار في بوركينافاسو أمام مالي، بالرغم من أن اللقاء جرى في ملعب محايد، وتجسد ضعف البوسني ،الثلاثاء، أمام نسور قرطاج، وقد يزداد الوضع سوءا في اللقائين المقبلين أمام الطوغو وكوت ديفوار، اللذين أبانا عن مستوى مبهر في اللقاء الأول.

.

من العار الحديث عن ضربة جزاء في هذا المستوى من المنافسة

وبدا خاليلوزيتش كالمجنون قبل وأثناء وبعد الندوة الصحفية التي عقدها بعد المباراة، حيث ظل يردد أمام الصحفيين "الحكم حرمنا من ضربة جزاء، كانت ستغير مجرى اللقاء"، ووجد المتتبعون أن الحديث عن ضربة جزاء وانتقاد الحكم في منافسة من حجم كأس إفريقيا، يعتبر عارا على مدرب يعتبر نفسه من طينة الكبار، ويقود منتخبا مدججا بـ"النجوم"، في خطوة تبين بوضوح مدى عجز المدرب البوسني عن مجاراة ريتم المواعيد الكبرى.

.

سقوط في فخ تحطيم جيل "أم درمان"

ومما لا يدع مجالا للشك، فإن مدرب الخضر سقط في فخ نصبه بنفسه، عندما قام بتحطيم نواة المنتخب الوطني التي كانت مكونة أساسا من صانعي ملحمة أم درمان، على غرار كريم زياني الذي يوجد خارج التشكيلة منذ مباراة تنزانيا في سبتمبر 2001، وكريم مطمور، وعنتر يحيى ونذير بلحاج الذين دفعهم مكرهين للإعتزال، فضلا عن تخليه عن كل من رفيق جبور و جمال عبدون، وتسبب هذا الأمر في كسر الديناميكية التي كانت سادئة في المجموعة، في حين أن المنتخب الحالي يفتقد حاليا لقائد حقيقي يسيّر المجموعة ويبعث فيها الحرارة والإرادة، على غرار ما كان في عهد القادة السابقين يزيد منصوري، عنتر يحيى وكريم زياني.

.

أخبار متفرقة

خليلوزيتش صب جام غضبه على اللاعبين في غرف حفظ الملابس

علمت "الشروق" من مصادرها الخاصة، بأن المدرب وحيد خاليلوزيتش، الذي أصيب بخيبة أمل كبيرة للهزيمة التي مني بها المنتخب الوطني ،الثلاثاء، أمام المنتخب التونسي، صب جام غضبه على اللاعبين في غرف تغيير الملابس بعد نهاية المباراة، وهذا بسبب فقدانهم تركيزهم في اللحظات الأخيرة مما فسح المجال للمهاجم التونسي المساكني من مخادعة الحارس مبولحي في وقت قاتل.

وحسب نفس المصدر، فإن خليلوزيتش لم يلم لاعبيه على الخسارة ولكن لسذاجتهم في التعامل مع اللاعب التونسي يوسف المساكني خلال لقطة الهدف، سيما وأنه كان حذّرهم منه وطلب منهم مراقبته وتضييق الخناق عليه. وهو ما أكده المدرب الوطني خلال الندوة الصحفية التي نشطها بعد نهاية المباراة عندما قال: "كنت قد حذّرتهم مرارا من اللاعب رقم 7" قال خليلوزيتش.

هذا، وكشفت مصادرنا بأن خليلوزيتش أكد للاعبيه بأنهم ضيّعوا فوزا كان في متناولهم، لكنهم أخفقوا في تجسيد الفرص السهلة التي أتيحت لهم في المباراة مما قد يرهن حظوظهم في كسب تأشيرة التأهل والمرور إلى الدور الثاني في هذه البطولة.

.

المنتخب الوطني يباشر تحضيراته للطوغو في أجواء حزينة

في أجواء وصفت بالهادئة والحزينة، أجرى صبيحة الأربعاء، المنتخب الوطني حصته التدريبية بملعب موغواسي، والتي عرفت غياب مهاجم فالنسيا، سفيان فيغولي، الذي بقي في الغرفة بعد شعوره بآلام في قدمه.

وقد فضل المدرب الوطني خليلوزيتش، خلال هذه الحصة، تقسيم اللاعبين إلى مجموعتين، حيث ضمت المجموعة الأولى اللاعبين الاحتياطيين الذين لم يشاركوا في المباراة أمام تونس، الذين قاموا بتمارين بالكرة، إضافة إلى قيامهم بعمل ضمن ورشات صغيرة، وهذا تحت إشراف المدرب وحيد خليلوزيتش.

أما المجموعة الثانية التي أشرف عليها المحضر البدني موان، فضمت العناصر التي شاركت في المباراة الأولى، واقتصر الأمر بالنسبة إليها على إجراء حصة خفيفة للاسترجاع.

هذا، وفي المساء، فضّل المدرب الوطني تقليص حجم العمل، وإبقاء اللاعبين في الفندق للقيام بتمارين للاسترجاع.

.

إصابة فيغولي ليست خطيرة

أكد مصدر مأذون من المنتخب الوطني بأن المهاجم سفيان فيغولي بصحة جيدة، وأن الإصابة التي كان تعرض لها، خلال الشوط الثاني من مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره التونسي داخل منطقة العمليات من طرف المدافع أيمن عبد النور، ليست خطيرة، ولا تدعو إلى القلق. واستنادا إلى نفس المصدر، فإن المدرب الوطني فضّل إراحة فيغولي فقط من الحصة التدريبية التي جرت صبيحة الاربعاء، وهذا بعد شعوره ببعض الآلام على مستوى القدم. هذا، وأكد مصدرنا بأن فيغولي سيكون حاضرا السبت القادم في المباراة الثانية التي سيخوضها الخضر أمام طوغو.

.

خيبة أمل كبيرة لدى البعثة الإعلامية الجزائرية

أصيبت البعثة الإعلامية الجزائرية المتواجدة هنا بجنوب إفريقيا بخيبة أمل كبيرة، بعد هزيمة المنتخب الوطني، أمام المنتخب التونسي، إلى درجة أن بعض الزملاء قضوا ليلة بيضاء.

.

خليلوزيتش قضى ليلة سوداء، واحتاج إلى قرص منوم

قضى مدرب المنتخب الوطني، وحيد خليلوزيتش، ليلة سوداء، سهرة الثلاثاء إلى الأربعاء، وذلك من شدة الغضب والحسرة والاستياء من الهزيمة التي تلقاها المنتخب الوطني في خرجته الأولى في كأس أمم إفريقيا على يد المنتخب التونسي.

وحسب مصادر "الشروق" من داخل مقر الخضر بفندق "كواماريتان" بروستنبورغ، فإن خليلوزيتش لم يتكلم مع أي أحد طيلة مسافة العودة من ملعب بافوكينغ ستاديوم بروستنبورغ إلى غاية مقر إقامة المنتخب الوطني، ومباشرة بعد وصول المنتخب الوطني إلى الفندق بقي المدرب الوطني في غرفته بالفندق التي لم يبرحها.. هذا، ولم يتمكن خليلوزيتش من النوم من شدة القلق، مما جعله يطلب من طبيب الخضر تزويده بقرص منوم حتى يتمكن من الاستلقاء وأخذ قسط من الراحة.

في الصباح، وبالرغم من تذبذب ليلته، أصبح خليلوزيتش عاديا، وتناول فطور الصباح رفقة طاقمه الفني قبل أن يتوجه إلى ملعب موغواسي لإجراء الحصة التدريبية رفقة عناصر التشكيلة الوطنية.

.

خيبة أمل كبيرة لدى رئيس الفاف أيضا

من جهة أخرى، لم يختلف الأمر بالنسبة إلى رئيس الفاف، محمد روراوة، وكانت ليلته هو كذلك متذبذة جدا، حيث بدا جد متأثرا بخروج المنتخب الوطني خائبا من مباراته أمام تونس، هذا بالرغم من الإمكانيات الهائلة التي وفرها ووضعها تحت تصرف المنتخب الوطني ليكون في أحسن الظروف.

.

السفير الجزائري في خبر كان

لم يظهر أي أثر لسفير الجزائر في جنوب إفريقيا، الذي لم يكلف نفسه عناء التنقل إلى مقر إقامة البعثة الإعلامية الجزائرية بروستنبورغ، قصد تفقد أحوالهم أو التكفل بانشغالاتهم، خاصة وأنهم عانوا من العديد من المشاكل، واكتفى السفير فقط بمرافقة رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، في بعض تنقلاته.

.

برنامج تحضيرات خاليلوزيتش كان كثيفا وأرهق اللاعبين

يبدو أن البرنامج التحضيري المكثف الذي كان سطره المدرب الوطني وحيد خليلوزيتش خلال التربص المغلق الذي أقامه الخضر بروستنبورع، والذي كان ركز فيه على الجانب البدني أرهق كثيرا اللاعبين، الذين وجدوا صعوبات كبيرة لإنهاء مباراة أول أمس أمام المنتخب التونسي.

وبدا واضحا خلال مباراة الثلاثاء بأن الحالة البدنية للاعبين لم تكن في المستوى المطلوب، على الأقل عند بعض اللاعبين الذين تراجع مردودهم خلال هذه المباراة، على غرار مهدي لحسن في الوسط وقادير في الهجوم.

من جهته، عدلان قديورة، صاحب البنية المورفولوجية القوية، والمتعود على اللعب القوي في البطولة الإنجليزية كان جد مرهق وعانى كثيرا في الشوط الثاني من توعكات على مستوى العضلات إلى درجة أنه لم يتمكن من إنهاء المباراة، وأجبر المدرب الوطني على تغييره، وهو الخروج الذي كان مكلفا بالنسبة للمنتخب الوطني، الذي فقد بخروج قديورة ركيزة أساسية في وسط الميدان، سيما في استرجاع الكرات.

وكان قائد الخضر، مهدي لحسن، قد أشار في الندوة الصحفية التي كان عقدها رفقة المدرب خليلوزيتش عشية المباراة بأن المنتخب الوطني قام بتحضيرات شاقة خلال تربصه التحضيري.

.

الحارس بن شريفية: سرقنا الفوز من المنتخب الجزائري

قال حارس منتخب تونس، معز بن شريفية إنه وزملاءه سرقوا الفوز من المنتخب الجزائري، مشيرا إلى أن نسور قرطاج، حققوا الأهم في المباراة الأولى لهم في كأس إفريقيا:"لعبنا مباراة قوية أمام المنتخب الجزائري، والأداء لا يهم في مثل هذه المباريات، لأن الفوز يُسرق في بعض الأحيان، وعلينا الآن التفكير في المباراة المقبلة أمام منتخب كوت إيفوار".

.

يوسف المساكني: أنا فخور لأننا أسعدنا كل التونسيين

عبّر يوسف المساكني، منقذ المنتخب التونسي أمام المنتخب الجزائري عن سعادته الكبيرة بالهدف الجميل الذي سجله في مرمى الحارس امبولحي في وقت حاسم: "أدينا مباراة كبيرة أمام الخضر، وأتمنى أن يكون هدفي قد أسعد الجمهور التونسي". مضيفا:"في الربع ساعة الأول من المباراة لم نكن في المستوى، وبعد مرور الوقت استعدنا التوازن وقدمنا مستوى طيب، وبقيت لنا مباراة أخرى أمام المنتخب الإيفواري، وعلينا أن نحضر لها جيدا".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فرض حصارا على اللاعبين و"قتلهم بدنيا"، ضغط زائد وخوف في غير محله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ستار الجيريا :: منتدى ستار ألجيريا :: أقسامنا :: قسم الرياضة-
انتقل الى: