قصة وعبرة
اختبارات السنة الخامسة ابتدائي الجيل الثاني الفصل الثالث
مقالات فلسفية محتملة في البكالوريا لشعبتي علوم تجريبية و رياضيات
حلول تمارين الكتاب المدرسي علوم فيزيائية للسنة 4 متوسط
إستدعاء إمتحانات المراسلة 2018 ONEFD
فرض الثلاثي الثالث لغة إنجليزية 3 متوسط
اختبارات السنة الثانية ثانوي الفصل الثالث
اختبارات السنة الرابعة متوسط الجيل الثاني الفصل الثالث
النقود والسياسة النقدية -أطروحة دكتوراه-
السياسة النقدية وأثرها في النمو الاقتصادي
بحث حول الاعلام الالي - جامعة التكوين المتواصل
احدث ملف قنوات STARSAT 10000 HD
اختبارات السنة الثالثة متوسط الجيل الثاني الفصل الثالث
تحضير درس علامات الوقف سنة ثالثة متوسط الجيل الثاني
تحضير درس فنيات التحرير الكتابي 1 سنة ثالثة متوسط الجيل الثاني














شاطر | 
 

 قصة وعبرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشة ورد
-
avatar

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: قصة وعبرة   الخميس 6 سبتمبر - 10:22

يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم،
وكانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع،
وتضع الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي مار ليأخذه.

وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف
وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم ويقول ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..

كل يوم كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات
” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”،

بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف،
ترى ماذا يقصد؟”

في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت
” سوف أتخلص من هذا الأحدب!” ،
فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له
وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها في الارتجاف
.
قالت لنفسها ” ما هذا الذي أفعله؟!”.وفورا القت بالرغيف ليحترق في النار،

ثم قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النافذة.

وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف
وهو يدمدم ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة.

كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز
كانت تقوم بالدعاء لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله
ولشهور عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما،

في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم
دق باب البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب!!

كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة،
وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا،

على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت
لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه،

وكان الرجل طيبا بالقدر الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!!

وأثناء إعطاءه لي قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر كثيرا من حاجته”

بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وطهر الرعب على وجهها واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا!!

لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته!

لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى معك،
والخير الذي تقدمه يعود إليك!”

.****************

افعل الخير ولا تتوقف عن فعله حتى ولو لم يتم تقديره وقتها،
لأنه في يوم من الأيام وحتى لو لم يكن في هذا العالم ولكنه بالتأكيد في العالم الأخر سوف يتم مجازاتك عن أفعالك الجيدة التي قمت بها في هذا العالم.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة وعبرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ستار الجيريا :: أدب وشعر :: الشعر الفصيح :: القصص القصيرة-
انتقل الى: