الاستقرار الأسري بين المودة والمروءة..
مقالات فلسفية محتملة في البكالوريا لشعبتي علوم تجريبية و رياضيات
حلول تمارين الكتاب المدرسي علوم فيزيائية للسنة 4 متوسط
إستدعاء إمتحانات المراسلة 2018 ONEFD
فرض الثلاثي الثالث لغة إنجليزية 3 متوسط
اختبارات السنة الثانية ثانوي الفصل الثالث
اختبارات السنة الرابعة متوسط الجيل الثاني الفصل الثالث
النقود والسياسة النقدية -أطروحة دكتوراه-
السياسة النقدية وأثرها في النمو الاقتصادي
بحث حول الاعلام الالي - جامعة التكوين المتواصل
احدث ملف قنوات STARSAT 10000 HD
اختبارات السنة الثالثة متوسط الجيل الثاني الفصل الثالث
تحضير درس علامات الوقف سنة ثالثة متوسط الجيل الثاني
تحضير درس فنيات التحرير الكتابي 1 سنة ثالثة متوسط الجيل الثاني
تحضير درس بناء الفعل الماضي سنة ثالثة متوسط الجيل الثاني














شاطر | 
 

 الاستقرار الأسري بين المودة والمروءة..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشة ورد
-
avatar

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: الاستقرار الأسري بين المودة والمروءة..   السبت 11 أغسطس - 22:20


.نوره الاحمري


.تزوجته منذ عشر سنوات وأنجبت له خلال
هذه السنوات التي شاركته بها حلاوتها ومرارتها ثلاثة أبناء وابنتين، ومن
دون سابق إنذار فاجأها بخبر وقع عليها كالصاعقة قائلا لها أنه تزوج من أخرى
والأمر لها إن شاءت بقيت في عصمته وإن شاءت تذهب لبيت أبيها، فما كان منها
إلا أن أجهشت بالبكاء وعاتبته معاتبة المحب على هذه الفعلة فهي التي أحبته
وأخلصت له وأنفقت راتبها كاملا لبناء عش الزوجة، فما كان منه إلا الإصرار
على أحد الخيارين، فاختارت الذهاب لبيت والدها هي وأبناؤها انتصارا
لكرامتها، وقبل الوصول لمنزل والدها قال لها يا زوجتي العزيزة أود أن أخبرك
أن والدك توفى رحمة الله عليه، فردت عليه وأنت "لم تتزوج"، فقال لها لا لم
أتزوج ففرحت وذهب الحزن عنها وهان عليها أمر وفاة والدها وقالت عليه رحمة
الله رجل كبير ومريض والموت رحمة له.
.قد تكون هذه القصة من نسج الخيال وقد
تكون قصة حقيقية تنم عن حكمة لزوج محب لزوجته إلا أنها وفي كل الأحوال توضح
مكانة الزوج بالنسبة إلى الزوجة وأثر مواقفه وأفعاله على وضعها النفسي،
والاجتماعي، والصحي، والاقتصادي، وبالتالي على أسرتها التي تشكل أحد أعمدة
المجتمع التي باستقرارها يستقر المجتمع وبسلامتها تعزز سلامة المجتمع.
.بين يدي دراسة تبين أسباب الطلاق
وآثاره وهي كثيرة ومتعددة ولا يمكن أن تسلم أي أسرة منها إذا يكفي أن نعلم
أن الرجل يطغى عليه الفكر العقلاني في حين يطغى على المرأة الفكر العاطفي
كأحد أهم أسباب الاختلاف والتصادم، فما بالنا إذا أخذنا بعين الاعشكراًر
الاختلاف الفسيولوجي وما يترتب عليه من اختلاف في معدلات الاضطرابات
السيكلوجية، وتدخل الأهل والأصدقاء، وكثرة المشاكل الأسرية، وعدم التكافؤ
في المستوى التعليمي والاقتصادي والاجتماعي، والمرض وعدم الإنجاب، والغيرة
الزائدة والشك، وعدم الوعي بحقوق المرأة، وتعدد الزوجات، وعدم القيام
بالواجبات والمسؤوليات الأسرية وغير ذلك من الأسباب.
.وأعتقد أننا مهما بذلنا من جهود لمنع
هذه الأسباب فإننا نتحرك في مساحة صعبة لن تحقق الأهداف التي نصبو إليها
للحد من الطلاق وآثاره لا يمكن أن تتحقق مهما بذلنا من جهود وأموال ووقت
وإن كانت مطلوبة، نعم فالصراع الإنساني مهما كبر أو صغر حقيقة يجب أن
نتعامل معها لا ننكرها أو نعمل على منعها.
.بظني أن قيم "المودة والرحمة"
ومفاهيمها السليمة هي الجواهر الأمثل التي يجب أن ترسخ في ذهن الزوجين
للتعامل على أساسها في الظروف الاعتيادية" نعم فالمودة التي تعد درجة أسمى
من الحب إذ إن المودة تعني إن الزوج إذا أحب زوجته أكرمها وصار ناصحا لها
وصبر بشكل عام عليها وإذا غضب منها لم يظلمها.
.أما "المروءة" ومفهومها قيمة فهي
الجواهر المثلى التي يجب ترسخ في أذهان الأزواج للتعامل في الظروف
الاستثنائية، نعم فالمروءة التي قيل في شأنها "المروءةُ اسمٌ جامعٌ للمحاسن
كلِّها" تعني جماع مكارم الأخلاق وكمال الأدب وحُسن السلوك، وتمام الخُلق
الإنساني الرفيع ويترتب ما يجعلها من خِصال الرجولة المحمودة بالنسبة إلى
الرجال، ومن كمال الأنوثة بالنسبة إلى النساء وفيها من العون على صلاح
الأمر بين الزوجين
.كلي أمل ورجاء أن يتحلى الأزواج بقيم
المودة والرحمة والمروءة ومفاهيمها لتكون الأساس لحياة مستقرة هانئة من
ناحية ولتكون السلاح الأمضى لمواجهة الغضب ونزغات وخطوات الشياطين من أجل
أسرة مستقرة هانئة في كافة أحوالها.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاستقرار الأسري بين المودة والمروءة..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ستار الجيريا :: أسر ة ستار الجيريا :: الأسرة والمجتمع-
انتقل الى: