مقالات في النظم الاقتصادية.....من جد وجد
شاطر | 
 

 مقالات في النظم الاقتصادية.....من جد وجد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رشة ورد
-


صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: مقالات في النظم الاقتصادية.....من جد وجد   الإثنين 2 يوليو - 11:42

إن التطلع إلى السلطة والسيادة غريزة إنسانية فهل النظام السياسي الأصلح لقيادة الشعوب ؟

طرح المشكلة :

لقد كان الهدف من قيام التجمعات الشعبية التي ظهرت عبر التاريخ على شكل دول هو بلوغ حياة مدنية أفضل وأحسن من تلك التجمعات التي كانت على شكل قبائل وعشائر ولما كان هذا التجمع على شكل دول يفضي إلى قيام علاقات بين الأفراد فيما بينها وبين السلطة. ظهرت الحاجة إلى نظام سياسي يساهم في تأطير هذه العلاقات وتنظيمها فكانت أنظمة الحكم الفردية من أقدم النظم السياسية التي سعت إلى بلوغ هذه الغاية فهل صحيح أن النظام الفردي السياسي هو من أفضل النظم وأصلحها لقيادة الشعوب ؟ .

محاولة حل المشكلة :

الأطروحة: النظام السياسي الفردي.

إن النظام السياسي الفردي هو نظام يمارس فيه السلطة شخص واحد يطلق عليه لقب الملك أو الأمير أو الحاكم المطلق بيده جميع السلطات والشعب تابع لهذا الشخص لا يخالف أوامره ويعتبر هوبز من أبرز الفلاسفة الذين برزوا على نحو فلسفي ضرورة الحكم الفردي المطلق و صلاحيته في تسيير شؤون الدولة وفرض الأمن والاستقرار وانطلق في تبريره هذا من ان البشرية عرفت حالتين من الحياة الجماعية الأولى طبيعية كانت خالية من السلطة وفيها لم يكن الأفراد يتحرجون من الاعتداء على بعضهم البعض وهو الوضع الذي أدى بهم إلى صيغة من الاتفاق يتنازلون فيها على جميع حقوقهم إلى شخص قادر على رد مظالمهم وهذا الشخص هو الحاكم ليس مطالباَ بشيء سوى توفير الأمن والاستقرار لجميع المواطنين وكل ما يصدر عنه لا يمكن إعتباره ظلم لان الظلم والعدل هما ما يقررهما الحاكم . كما إعتبر ميكيافيلي في كتابه الأمير سلطة الأمير القوية هي أحسن الأنظمة للحد من أنانية الإنسان وميله لنزاع وردعه . ولقد عرفة أنظمة الحكم الفردية عبر التاريخ أشكال متعددة من حكم الاستبدادي والملكي وثيوقراطي فالاستبدادي حكم فردي مطلق لايؤمن بأي قانون ولا بأي دستور ولا يعترف بحق الأغلبية ولا بحرياتهم في مناقشة الحاكم فالنظام الاستبدادي يقوده شخص واحد يعتقد في نفسه أنه يجسد في شخصه مقومات الشعب وطموحاته . أما الحكم الملكي فهو لايختلف من حيث المبدأ عن الحكم الدكتاتوري لأنه حكم مبني على السلطة المطلقة ويستمد وجوده وإستمراره من قانون الوراثة أما الثيوقراطي فكان يعتقد فيه أن الحاكم من طبقة مختلفة عن المحكومين فهو من طبيعة إلهية أما إرادته فهي سامية لأنها إرادة إلهية أيضا

إن المتأمل في التاريخ يلاحظ وبحق مدى الانجازات العظيمة التي حققها حكام الأنظمة الفردية من حضارات عظيمة كتب لها الخلود في ذاكرة التاريخ كحضارة بابل ومصر وما قام به الاسكندر وملوك دولة بني العباس .

نقد : لم تقم هذه الأنظمة ذات الطابع الفردي المطلق إلا أجل تلبية نزوات ورغبات أصحابها من جهة ومن أجل حماية الملوك والأمراء من جهة أخرى .

نقيضها : إن القضاء على النزعة الفردية في الحكم لا يكون ألا بالدعوة إلى نظام سياسي جماعي تتوفر فيه المشاركة والمشاورة والرقابة في التسيير والقوانين فإذا كان النظام الفردي لا يرمز إلا للأنانية والمصلحة الشخصية فأن النظام الجماعي لا يمكن أن يفهم من خلاله ألا السعي إلى تحقيق المصلحة العامة للجماعة ولقد عرفت المجتمعات القديمة على غرار أنظمة الحكم الفردية نظماَ سياسية جماعية فقد كان النظام الديمقراطي معمولا به قبل ميلاد عيسى عليه السلام في بلاد اليونان وحتى أن الكلمة يونانية الأصل ديموكراتوس تعني حكم الشعب وكانت تدعو إلى المساواة وإعطاء السلطة لشعب كما أن لجميع أفراد الشعب الحق في حضور المجالس والمشاركة في المداولة ويعتبر جون جاك روسو أبرز من أولى أهمية كبرى لديمقراطية يقول (ليس تأسيس الدولة عقداَ بل قانون والذين تدع لهم السلطة التنفيذية ليسو أسياداَ لشعب وإنما موظفوه وبوسع الشعب رفعهم أو خلعهم )ولما كان حضور جميع الشعب في المجلس أمر متعذراَ ظهر ما يسمى بالديمقراطية التمثلية التي يمارس فيها الشعب سلطته من خلال ممثليه الذين يختارهم عن طريق الانتخاب ومن صور الديمقراطية أيضاَ الديمقراطية الليبرالية تقوم على التوفيق بين مبدأين متعارضين حرية الإرادة وسلطة القانون ولقد تميزت هذه الديمقراطية بإعلان الحريات السياسية والاقتصادية والفكرية وحتى الحرية الشخصية وجاءت الديمقراطية الاشتراكية كردة فعل على ديمقراطية الرأس مالية فلكي يضمن المجتمع الاشتراكي سيادة الشعب على نحو سليم يقول كارل ماركس (عليه أن يتخلص من الطبقية فبالعمل المشترك والوحدة بين الأفراد تصان الحقوق والحريات ) كما عرف المسلمون نظام جماعياَ يحمل في معامله روح الديمقراطية أطلق عليه المؤرخون أسم النظام الشوري مستوحى من تعاليم الدين الإسلامي يقول عز وجل << وشاورهم في الأمر >> ويقول << وأمرهم شورى بينهم >> ويقول عليه الصلاة والسلام << يد الله على الجماعة >> وفي الأخير نقول أن الشعوب والمجتمعات لم تعرف العيش الهنيء ومعنى الحرية والمساواة إلى في ظل الأنظمة السياسية الجماعية.

نقد: إن الديمقراطية لا تخلو من العيوب والنقائص كما أن الأفراد ليسو أكفاء بلادلاء بأصواتهم في إختيار الحاكم كما أن أيضاَ الحرية التي تدافع عنها الديمقراطية قد تستغل في أغراض شخصية لاتخدم النظام العام وكم من نظام ديمقراطي في شكله ديكتاتوري في مضمونه .

التركيب : ليست العبرة في فردية النظام أو جماعيته بل العبرة بنتائج النظام فكم من نظام سياسي فردي شهدت له الإنسانية بالعدل والصلاح والاستقرار وكم من نظام سياسي جماعي تصدر وتزين بروح الديمقراطية شهد نجاح .

حل المشكلة : إن الأنظمة السياسية الجماعية هي من أحسن الأنظمة تسييراَ لشعوب نظراَ لما تتوفر عليه من شروط المشاركة السياسية وحرياتها ولما تفرضه من رقابة علي حكام الدولة .َ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رشة ورد
-


صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: مقالات في النظم الاقتصادية.....من جد وجد   الإثنين 2 يوليو - 11:43

أي نظام إقتصادي تراه ناجحاً ؟

طرح المشكلة :

إن العمل ضرورة إجتماعية فرضتها حاجيات الأسرة ومتطلباتها وبعدما كان ذو طبيعة بدائية في الحياة الفطرية أصبحت تنظيمية ضرورية من ضروريات الدولة ومن أشهر التنظيمات الإقتصادية التي عرفتها البشرية النظامين الرأس مالي والاشتراكي فكل واحد منهما يمثل طريقته الخاصة وهو الأمر الذي أثارأمامناً عن إشكاليات فأي النظامين أو بعبارة أخري أي من النظامين الإقتصاديين الأجدر للأعتماد عليه كنظام ناجح بما يحتويه من خصائص إيجابية قادرة على النهوض بإقتصاد كل دولة ؟

محاولة حل المشكلة :

الأطروحة : الرأس مالي

إن خير نظام إقتصادي هو اللبرالي الذي قام إثر الثورة الصناعية الكبرى التي شهدتها أوربا الغربية , وأنتشر هذا النظام في أمريكا الشمالية ثم في مناطق أخرى ظهرت نتيجة المصانع والمنشأت التي بنيت أثناء الثورة الصناعية الكبرى . كونته مجموعة من الظروف التي كانت معايشة آنذاك حيث نجد مجموعة من الناس يمتلكون وسائل إنتاج ضخمة مما مكنهم من إمتلاك ثروة ضخمة سمحت لهم بأن يتحكمون بها على الأسواق بأنواعها المختلفة الداخلية والخارجية ولهذا يعتبر أن هذا النظام يقوم أساساً على الملكية الفردية لوسائل الإنتاج و رؤوس أموال ضخمة ومن مميزاته تطور الإنتاج كما وكيفاً وحرية الإستثمار نادى بيه كل من رواد الإقتصاد السياسي في أنجلترا أدم سميث " دعه يعمل أتركه يمر" وريكارد وبكنز حيث أقروا أن يرفعوا هذا النظام الإقتصادي على الإطلاق بما أنه النظام الإقتصادي الحر والأفضل . وقد أقروا موقفهم بعدة أدلة – أولها أن النظام الإقتصادي أذا كان نظاماً إنسانياً يتفاعل مع كل المجتمعات فلا بد أن يكون في خدمة طبيعة هذا الإنسان الذي يعتبر فرداً من ذلك المجتمع يسعى دائماً في البحث عن مصدر الحرية فالباحث عنها يجدها في هذا النظام بكونه يجد نفسه حراً في الإستثمار وحراً في نوعية إنتاج السلع كما وكيفاً . وهذا النظام ليس مفتوحاً للحرية فقط بقدر ما يعتبر خادماً حيث يجد نفسه أمام نظام إقتصادي له السيادة الكاملة لتعامل بأمواله فيه كما يشاء في الحدود التي رسمها القانون .وأيضاً هذا النظام بما يتميز به من تفتح وحرية الإستثمار مما يزيد في إزدهار ورقي إقتصاد الدولة إذ تسع مجال التصنيع ولا يبقى في أطار صنف . ومع هذا إتسع دائرة النشاط الإقتصاد الذي ينتج عنه تنوع في وسائل التصنيع ونوعية الإنتاج و أزدهار التجار وهذا ما يكون لا محال للقضاء على البطالة بإعتباره يحتاج إلى يد عاملة وتحقيق الرقي في المجتمع . وهذا النظام أيضاً يقوم بصقل المواهب وتطورها في مجال الإبداع والعلم والبحث مما يروج بالثقافة والعلم . كما يقوم أيضاً على المنافسة الشديدة من أجل زيادة رجال الأعمال لأرباحهم لإقامة مشاريع جديدة مما يؤدي إلى إغراق السوق بها .

نقد :

لقد أفرزت الحرية الواسعة لهذا النظام بعض العيوب والمشاكل أبرزها ما قال به كارل ماكس فائض القيمة كما أن الملكية الفردية جعلت الأموال تتركز في يد فئة قليلة والفئة الواسعة تعيش الحرمان كما تعرض هدا الإقتصاد إلى أزمات وإرتفاع الأسعار وتكديس البضائع وهيمنة الشركات .



نقيضها :

إن النظام الإشتراكي هو النظام الأمثل ظهر كرد فعل الرأس مالية تركت وراءها المجتمع يتخبط تحت ألام الفقر وهو نظام عدل ومساواة وإنسانية نادى بها العديد من الفلاسفة كسان سيمون ويعتبر رائده كال ماكس وهو قبل أن يكون نظاماً إقتصاديا فهو نظام إجتماعي يتبنى فكرة وشعار العيش للجميع ويهدف إلى القضاء على الإستغلال والطبقية . ويعتمد هذا النظام على التخطيط المركزي والملكية الجماعية للوسائل الإنتاج و فاعتنقه العديد من الدول لما رأت فيه من صلاح ودعاة الإشتراكية يتفقون جميعاً أن ما يدعون أليه هو الأفضل على الإطلاق من تكريسه للعدالة بين الناس ومن جهة الرقي الإجتماعي . فمن الناحية الخلقية نجده يرفض إستغلال الإنسان لأخيه الإنسان حيث فيه ملكية جماعية لا إستغلال فيها ونرى أيضا ساعات العمل لا تجعل من الإنسان حيواناً كالنظام الرأس مالي بل العكس فهي تسهر على حماية العمال والدفاع على حقوقه والأجور تقدم حسب الكفاءة والجهد المبذول مما يعطي للعمال حقه ويحافظ على كرامته .وهذا النظام يسوي بين جميع الناس في الحقوق الإجتماعية ويسهر جاهداً على تكريس أكثرها أهمية وينشرها بعدالة أمام الجميع وهذا لا يقوم على المصلحة الفردية على حساب المصلحة العامة بل يسعى جاهداً على تحقيق المصلحة العامة ولو على حساب المصلحة الفردية . مما يستحيل عليه أن يربط مشاريعه بما تقود بالفائدة على الجميع.



نقد : إن هذا النظام روح المبادرة الفردية التي تتميز بالإبداع كما كرس عن غير قصد للروح الإتكال كما لم ينجو هذا النظام من ضئالة الإنتاج ورداءته .



تركيب :

إن كلا النظامين لا يخلو من المحاسن والعيوب لذلك قام جماعة من علماء الإقتصاد بنظام يجمع بين المزايا الحسنة للنظامين نراها يتوفر في الممارسة الإقتصادية الإسلامية .

حل المشكلة :

في حقيقة الأمر لا يمكن إنكار أن النظام الرأسمالي هو الذي أنتصر في الأخير كما أنه إستطاع الصمود في وجه النظام الإشتراكي زال والنظام الرأسمالي بقي يتطور ويحقق إنتصارات جديدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كورابيكا
تمييز وتواصل


صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: مقالات في النظم الاقتصادية.....من جد وجد   الجمعة 28 ديسمبر - 0:04

بارك الله فيك
موضوع مفيد جدا
بالتوفيق للجميع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
DUOS
عضو جديد


صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: مقالات في النظم الاقتصادية.....من جد وجد   الأحد 6 يوليو - 11:13

بارك الله فيك
موضوع مفيد جدا
بالتوفيق للجميع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سآكتفي بك حلما
تمييز وتواصل


صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: مقالات في النظم الاقتصادية.....من جد وجد   الثلاثاء 5 أغسطس - 22:36

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مقالات في النظم الاقتصادية.....من جد وجد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ستار الجيريا :: القسم الدراسي :: التعليم التقني والجامعي :: التحضير لبكالوريا 2015 BAC :: بكالوريا-
انتقل الى: