.في عهد الصحابة 1
شاطر | 
 

 .في عهد الصحابة 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SaNfOr
-


صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: .في عهد الصحابة 1   الإثنين 27 يونيو - 23:55

.

.

.

..إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا .
ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله

.


.اهلا ومرحبا بكم اخواني واخواتي .
.اعضاء منتدى الحديث والسيرة النبوية..اقدم لكم.

..قوانين الرواية في عهد الصحابة 1 ..


..




....
.

.. ..
.

..
..
..
..
...قام
الصحابة رضي الله عنهم بتبليغ الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وبذلوا غاية ما في وسعهم من أجل صون الحديث عن التحريف والتغيير ، وقد كان
في عوامل الحفظ الذاتية التي اشتمل عليها هذا الدين خير معين لهم ولمن
بعدهم من أئمة العلم للمحافظة على تراث النبوة ، فقد وضعت توجيهات الشريعة
الركن الأساسي لأصول النقل ، والتثبت في الأخبار ، ومن ذلك قوله تعالى
:{إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون }
(النحل 105) ، وقوله تعالى : {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر
والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا } (الإسراء 36) ، وقوله : {يا أيها الذين
آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا } ، وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث
المتواتر عنه : (مَنْ كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار ) ، بل إن
النبي صلى الله عليه وسلم حمّل ناقل الكذب إثم الكاذب المفتري ، وذلك في
الحديث الصحيح المستفيض المشتهر عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : (من
حدَّث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ) أخرجه مسلم.
.
..


...ونتج
عن هذه التوجيهات أصول وقوانين الرواية ، التي تكفل حفظ الحديث وصيانته من
التحريف والتبديل ، وكان الناس آنذاك على أصل العدالة ، فلا حاجة إلى
الجرح والتعديل ، لأن العصر هو عصر الصحابة ، وجميعهم عدول ، ولم يكن
الأمر يحتاج لأكثر من التحرز عن الوهم والخطأ ، فاتبع الصحابة من قوانين
الرواية ما يحتاجون إليه في عصرهم ، للتثبت من صحة النقل ، والتحرز من
الوهم ، وما زالت هذه القوانين تتفرع لتلبية المطالب المستجدة عصرًا بعد
عصر ، حتى بلغت ذروتها ، ومن أهم.في عهد الصحابة :
.
..


...أولاً
: تقليل الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خشية أن تزل أقدام
المكثرين بسبب الخطأ أو النسيان ، فيقعوا في شبهة الكذب على رسول الله صلى
الله عليه وسلم من حيث لا يشعرون ، فضلاً عن قصدهم أن يتفرغ الناس لحفظ
القرآن وألا ينشغلوا عنه بشيء ، فكان أبو بكروعمررضي الله عنهما يشددان في
ذلك ، وسلك الصحابة بعدهم هذا السبيل ، حتى اشتهر واستفاض عنهم مرفوعًا
وموقوفًا (كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع ) أخرجه مسلم .
.
..


...ثانيًا
: التثبت في الرواية عند أخذها وعند أدائها ، قال الإمام الذهبي في
ترجمةأبي بكر الصديق رضي الله عنه : وكان أول من احتاط في قبول الأخبار ،
فروى ابن شهاب عن قبيصة بن ذؤيب أن الجدة جاءت إلى أبي بكرتلتمس أن
توَرَّث ، فقال : " ما أجد لكِ في كتاب الله شيئًا ، وما علمت أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم ذكر لك شيئًا ، ثم سأل الناس ، فقام المغيرة فقال
: حضرتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يعطيها السدس ، فقال له : هل معك
أحد ؟ فشهد محمد بن مسلمة بمثل ذلك فأنفذه لها أبو بكر رضي الله عنه .
.
..


...وقال
في ترجمة عمر بن الخطاب : وهو الذي سنَّ للمحدثين التثبت في النقل ، وربما
كان يتوقف في خبر الواحد إذا ارتاب ، فروى الجُرَيري - يعني سعيد بن إياس-
عن أبي نضرةعن أبي سعيد أن أبا موسى سَلَّم على عمر من وراء الباب ثلاث
مرات ، فلم يؤذن له ، فرجع ، فأرسل عمر في أثره ، فقال : لمَ رجعتَ ؟ قال
: سمعتُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إذا سلم أحدكم ثلاثًا
فلم يُجَب فليرجع ) ، قال : لتأتيني على ذلك ببينة أو لأفعلن بك ، فجاءنا
أبو موسى منتقعًا لونه ونحن جلوس ، فقلنا : ما شأنك ؟ ، فأخبَرنا ، وقال :
فهل سمع أحد منكم ؟ فقلنا : نعم ، كلنا سمعه ، فأرسلوا معه رجلاً منهم حتى
أتى عمر فأخبره .
.
..


...وقال في ترجمة علي رضي الله عنه : كان إمامًا عالمًا متحريًا في الأخذ ، بحيث إنه يستحلف من يحدثه بالحديث ... ....

...ثالثًا
: نقد الروايات ، وذلك بعرضها على النصوص والقواعد الشرعية ، فإن وجد
مخالفًا لشيء منها تركوا العمل به ، ومن ذلك ما ورد أن عائشة رضي الله
عنها سمعت حديث عمر وابنه عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه ) ، فقالت : رحم الله عمر ، والله ما
حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله يعذب المؤمنين ببكاء أحد ، ولكن
قال : إن الله يزيد الكافر عذابًا ببكاء أهله عليه ، وقالت : حسبكم القرآن
: {ولا تزر وازرة وزر أخرى } (الزمر 7) وهو في الصحيحين ، زاد مسلم : إنكم
لتحدثوني غير كاذبين ولا مكذبين ولكن السمع يخطىء .
.
..


...ومما
ينبغي التنبه له أنهم إنما كانوا يفعلون ذلك للاحتياط في ضبط الحديث ، لا
لتهمة أو سوء ظن ، ولذلك قال عمر رضي الله عنه لأبي موسى : إني لم أتهمك
ولكن أحببت أن أتثبت ، وكذلك ردهم لبعض الأحاديث كان اجتهادًا منهم ،
لأنهم رأوا مخالفتها لما استنبطوه من القرآن ، وقد يخالفهم غيرهم من
الصحابة في هذا الاجتهاد فيعمل بما رده غيره ، والغرض هو بيان أنهم لم
يكونوا يأخذون كل ما يسمعونه مأخذ القبول والتسليم ، فيتلقفونه وينسبوه
إلى الرسول صلى الله عليه وسلم .
.
..


...هذه
بعض القوانين التي سار عليها الصحابة رضي الله عنهم في روايتهم ونقلهم
للحديث ، وما ذاك إلا حرصاً منهم على التحري و التثبت ، وصيانة حديث رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن التحريف والتغيير .
.
..


..المرجع:..

.. منهج النقد في علوم الحديث د.نور الدين عتر..



.



. .
[/size]..
.



....

.......[/size][/size][/size]..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كورابيكا
تمييز وتواصل


صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: .في عهد الصحابة 1   الأربعاء 29 يونيو - 20:58

.مشكووووووووووور

الله يعطيك الف عافية

موضوع جميل


:26: .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
chinwi
تمييز وتواصل


صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: .في عهد الصحابة 1   الأربعاء 2 مايو - 23:44

مشكوووور اخي علي هذا الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
.في عهد الصحابة 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ستار الجيريا :: كلمات من العقل :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: