براءة من فوق سبع سماوات
شاطر | 
 

  براءة من فوق سبع سماوات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SaNfOr
-


صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: براءة من فوق سبع سماوات   الإثنين 27 يونيو - 23:43

















.إنَّ الحمد لله، نحمدهُ ونستعينهُ ونستغفرهُ ونستهديهِ،.
.ونعوذُ باللهِ من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهدهِ اللهُ فلا مضلَّ له.
.، ومن يضلل فلا هادي له..
.وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله..
. من يطع الله ورسوله فقد رشد،.
. ومن يعصهما فإنَّه لا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئاً..
.أمـــا بعد :.

.تحية حب وتقدير لــ : اعضاء وعضوات رواد منتدى.





.من سب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه ، فقد أجمع العلماء انه يكفر .
قال القاضي أبو يعلي : (( من قذف عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه كفر بلا خلاف )) .

وقد حكي الإجماع على هذا غير واحد من الأئمة لهذا الحكم

فروي عن مالك : (( من سب أبا بكر جلد ، ومن سب عائشة ( رضي الله عنها ) قُتل . قيل له : لم ؟ قال : من رماها فقد خالف القرآن )) . (
الصارم المسلول ص 566 ) .

وقال ابن شعبان في روايته ، عن مالك : (( لأن الله تعالى يقول : { يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين }( النور )
فمن عاد فقد كفر )) . ( الشفا 2 / 1109 ) .

والأدلة على كفر من رمى أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها ) صريحة وظاهرة الدلالة ، منها :

أولا : ما استدل به الإمام مالك ، إن في هذا تكذيبا للقرآن الذي شهد ببراءتها ، وتكذيب ما جاء به القرآن كفر .

قال الإمام ابن كثير : (( وقد أجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على أن من سبها بعد هذا ورماها به بعد هذا الذي ذكر في
هذه الآية ، فإنه يكفر ، لأنه معاند للقرآن )) . ( راجع تفسير ابن كثير 3 / 276 ، عند تفسير قوله تعالى { إن الذين
يرمون المحصنات . . . } ) (النور).

وقال ابن حزم - تعليقا على قول الإمام مالك السابق - : (( قول مالك هاهنا صحيح ، وهي ردة تامة ، وتكذيب لله تعالى
في قطعه ببراءتها )) . ( المحلي 11 / 15 ) .

ثانيا : إن فيه إيذاء وتنقيصا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، من عدة وجوه ، دل عليها القرآن الكريم ،

فمن ذلك :
إن ابن عباس رضي الله عنهما فرق بين قوله تعالى { والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء }( النور )
وبين قوله :
(إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات } ( النور) ،

فقد بين ابن عباس ، إن هذه الآية الثانية إنما نزلت فيمن قذف عائشة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهن ، لما في قذفهن من
الطعن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيبه ، فإن قذف المرأة أذى لزوجها ، كما هو أذى لابنها ، لأنه نسبة له إلى
الدياثة وإظهار لفساد فراشه ، ولعل ما يلحق بعض الناس من العار والخزي بقذف
أهله أعظم مما يلحقه لو كان هو المقذوف . ( الصارم المسلول ص 45 ، والقرطبي 12 / 139 ) .

وكذلك فإيذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم كفر بالإجماع .

قال
القرطبي عند قوله تعالى { يعظكم الله ان تعودوا لمثله أبدا }( النور) : ((
يعني في عائشة ( رضي الله عنها ) ، لأن مثله لا يكون إلا نظير القول
في المقول بعينه ، أو فيمن كان في مرتبته من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، لما في ذلك من إذاية رسول الله صلى
الله عليه وسلم في عرضه وأهله ، وذلك كُفر من فاعله )) . ( القرطبي 12 / 136 ، عن ابن عربي في أحكام القرآن 3 /
1355 - 1356 ) .

ومما يدل على أن قذفهن أذى للنبي صلى الله عليه وسلم ، ما أخرجه الشيخان في صحييهما في حديث الإفك عن عائشة ( رضي الله عنها )،
قالت : (( فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعذر من عبد الله بن أبي سلول )) ، قالت : (( فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم - وهو على المنبر - : يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي . . )) كما جاء
في الصحيحين .
فقوله : (( من يعذرني )) أي من ينصفني ويقيم عذري إذا انتصفت منه لما بلغني من أذاه في أهل بيتي ، والله أعلم .
فثبت أنه صلى الله عليه وسلم قد تأذى بذلك تأذيا استعذر منه .
وقال المؤمنون الذين لم تأخذهم حمية : (( مرنا نضرب أعناقهم ، فإنا نعذرك إذا أمرتنا بضرب أعناقهم )) ، ولم ينكر
النبي صلى الله عليه وسلم على سعد استئماره في ضرب أعناقهم . ( الصارم المسلول ص 47 ) .

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب : (( ومن يقذف الطيبة الطاهرة أم المؤمنين زوجة رسول رب العالمين (صلى الله عليه
وسلم ) لُعن في الدنيا والآخرة ،وهو من ضرب عبد الله بن أبي سلول رأس المنافقين .
ولسان حال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يا معشر المسلمين من يعذرني فيمن أذاني في أهلي . { إن الذين
يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا) ( النور )

(والذين
يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا
} ( النور ). . فأين أنصار دينه ليقولوا له : نحن نعذرك يا رسول الله )) .
(الرد عل الرافضة 25-26 ) .

كما أن الطعن بها رضي الله عنها فيه تنقيص برسول الله صلى الله عليه وسلم من جانب آخر ، حيث قال عز وجل : {
الخبيثات للخبيثين .. } ( النور ).
قال ابن كثير : (( أي ما كان الله ليجعل عائشة (رضي الله عنها ) زوجة لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهي طيبة ، لأنه أطيب من كل
طيب من البشر ، ولو كانت خبيثة لما صلحت له شرعا ولا قدرا ، ولهذا قال تعالى { أولئك مبرءون مما يقولون }( النور ) أي
عما يقوله أهل الإفك والعدوان )) . ( ابن كثير 3 / 278 ) .
.


.المصدر اسلاميات.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو متصل
كورابيكا
تمييز وتواصل


صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: براءة من فوق سبع سماوات   الجمعة 1 يوليو - 21:13

..مشكووووورجدااا

على مرورك الجميل


وااصل.

.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن الجزائر
تمييز وتواصل


صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: براءة من فوق سبع سماوات   الأحد 1 أبريل - 16:14

مشكوووور اخي علي هذا الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
chinwi
تمييز وتواصل


صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: براءة من فوق سبع سماوات   الأربعاء 2 مايو - 23:43

مشكوووور اخي علي هذا الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
براءة من فوق سبع سماوات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ستار الجيريا :: كلمات من العقل :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: